افْتَدَى وَلَدُهُ بِقِيمَتِهِمْ يَوْمَ يَقَعُ الْحُكْمُ فِيهِمْ انْ كَانَ مُوسِرًا وَانْ كَانَ مُعْسِرًا اتَّبَعَ بِقِيمَتِهِمْ دَيْنًا وَهُمْ أَحْرَارٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَا يَجُوزُ نِكَاحُ السَّفِيهِ الْمَوْلَى عَلَيْهِ إلَّا بَاذْنَ وَلِيِّهِ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ وَلِيُّهُ جَازَ نِكَاحُهُ وَانْ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّهِ نَظَرٌ فِي ذَلِكَ وَلِيُّهُ فَانٍ كَانَ سَدَادًا أَجَازَهُ إنْ شَاءَ وَالَا فَسْخَهُ فَانْ كَانَ دَخَلَ بِهَا كَانَ لَهَا مِنْ الْمَهْرِ قَدْرُ مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ فَرْجُهَا وَيُؤْخَذُ الْفَضْلُ مِنْهَا أَوْ مِمَّنْ قَبَضَهُ لَهَا مِنْ أَوْلِيَائِهَا وَانْ كَانَ مِنْهُ شَيْءٌ مُؤَخَّرٌ فُسِخَ عَنْهُ وَلَا يَتْبَعُ السَّفِيهُ بِشَيْءٍ مِنْهُ بَعْدَ رُشْدِهِ بِخِلَافِ الْعَبْدِ لَانَ الْعَبْدُ حَجَرَ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ غَيْرِهِ وَالسَّفِيهِ حَجَرٌ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ نَفْسِهِ وَفَسْخِهِ تَطْلِيقَةً يُحْتَسِبُ بِهَا انْ نَكَحَهَا بَعْدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout