اسْتِحْبَابًا وَثَبَتَ بَعْدَ الْبِنَاءِ بِمَهْرِ الْمِثْلِ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَوْ سَمَّى لِإِحْدَاهُمَا مَهْرًا وَلَمْ يُسَمِّ لِلْأُخْرَى فَسْخُ نِكَاحِ الَّتِي لَمْ يُسَمِّ لَهَا صَدَاقٌ قَبْلَ الدُّخُولِ وَبَعْدَهُ وَفَسْخَ نِكَاحِ الْمُسَمَّى قَبْلَ الدُّخُولِ اسْتِحْبَابًا وَتَفُوتُ بَعْدَ الدُّخُولِ وَكَانَ لَهَا صَدَاقُ الْمِثْلِ وَنِكَاحِ الْمُتْعَةِ بَاطِلٌ مَفْسُوخٌ وَهُوَ انْ يَتَوَزَّجُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ بِشَيْءٍ مُسَمًّى إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ مُدَّةً مِنْ الزَّمَانِ مَعْلُومَةً عَلَى أَنَّ الزَّوْجِيَّةَ تَنْقَضِي بِانْقِضَاءِ الْأَجَلِ وَالْفُرْقَةِ فِي ذَلِكَ فُسْخٌ بِغَيْرِ طَلَاقٍ قَبْلَ الدُّخُولِ وَبَعْدَهُ وَيَجِبُ فِي الْمَهْرِ الْمُسَمَّى بِالدُّخُولِ عِنْدَ مَالِكٍ فَإِنْ لَمْ يُسَمِّ شَيْئًا أَوْ سَمَّى مَالًا يَكُونُ صَدَاقًا عِنْدَهُ وَجَبَ فِيهِ صَدَاقُ الْمِثْلِ وَيَسْقُطُ فِيهِ الْحَدُّ وَيَلْحَقُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ كَامِلَةٌ وَكَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ نِكَاحُ النَّهَارِيَّةِ حُكْمُهُ عِنْدَهُ حُكْمُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ فِي لُزُومِ الْمَهْرِ وَلُحُوقِ الْوَلَدِ وَوُجُوبِ الْعِدَّةِ مَعَ الْفَسْخِ وَهِيَ الَّتِي تَنْكِحُ عَلَى أَنَّهَا تَأْتِي زَوْجُهَا نَهَارًا وَلَا تَأْتِيهِ لَيْلًا وَنِكَاحُ الْمُحَلِّلِ فَاسِدٌ مَفْسُوخٌ وَهُوَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا غَيْرَهُ ثَلَاثًا لِيَحِلَّهَا لِزَوْجِهَا وَأَنَّهَا مَتَى أَصَابَهَا طَلَّلَّقُهَا فَهَذَا الْمُحَلِّلُ الَّذِي وَرَدَ الْحَدِيثَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِلَعْنِهِ وَكُلُّ مَنْ نَكَحَ امْرَأَةً لِيَحِلَّهَا لِزَوْجِهَا فَلَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا انْ وَطِئَهَا بِذَلِكَ النِّكَاحِ وَسَوَاءٌ عِلْمًا أَوْ لَمْ يَعْلَمَا إذَا قَصَدَا النِّكَاحَ لِذَلِكَ وَلَا يُقِرُّ عَلَى نِكَاحِهَا وَيُفْسَخُ قَبْلَ الدُّخُولِ وَبَعْدَهُ وَإِنَّمَا يُحَلِّلُهَا نِكَاحُ رَغْبَةٍ لَا قَصْدَ فِيهِ لِلتَّحْلِيلِ وَشَرْطِ مَالِكٍ وَاكْثُرْ أَصْحَابُهُ أَنْ يَكُونَ وَطْئَهُ إيَّاهَا مُبَاحًا تَامًّا غَيْرَ مَحْظُورٍ لَا تَكُونُ صَائِمَةً وَلَا مُحَرَّمَةً وَلَا حَائِضًا وَلَا مُعْتَكِفَةٌ فَإِنْ وَطِئَهَا وَطْئًا تَامًّا مُبَاحًا ثُمَّ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا حَلَّتْ لِلْأَوَّلِ وَإِلَّا لَمْ تَحِلَّ لَهُ وَمَدَارُ نِكَاحِ الْمُحَلِّلِ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout