كُلِّ مَنْ [تَوَضَّأَ فَأَكْمَلَ] وُضُوءَهُ ثُمَّ لَبِسَ خُفَّيْهِ جَازَ لَهُ إذَا أَحْدَثَ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا وَلَا يَجُوزُ أَدْخَلَ قَدِيمَهُ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ بِطُهْرِ الْوُضُوءِ وَتَمَامُهُ [أَنَّهُ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ] وَمَنْ لَبِسَ خُفَّيْهِ بِطَهَارَةِ التَّيَمُّمِ لَمْ يَجُزْ لَهُ الْمَسْحُ عَلَيْهِمَا وَكَذَلِكَ مِنْ لُبْسِ أَحَدِهِمَا قَبْلَ تَمَامِ غَسْلِ رِجْلَيْهِ جَمِيعًا لَمْ يَمْسَحْ عَلَيْهِمَا فِي الْمَشْهُورِ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَقَدْ قِيلَ: لَهُ الْمَسْحُ لِأَنَّ كُلَّ رَجُلٍ لَمْ تَدْخُلْ فِي الْخُفِّ إلَّا بَعْدَ طَهَارَتِهَا فَإِنْ نَزَعَ الْخُفُّ مِنْ الْأُولَى هُمْ أَعَادَهُ مَسَحَ عَلَيْهِمَا بِلَا اخْتِلَافٍ وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْمُسَافِرِ وَالْحَاضِرُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ سَوَاءٌ يَمْسَحُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا بَدَا لَهُ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيتٍ إذَا كَانَ الْخِفَّانُ قَدْ تَجَاوَزَا الْكَعْبَيْنِ وَلَمْ يَكُونَا مُخْرِقَينَ خَرْقًا فَاحِشًا وَالْيَسِيرُ مِنْ الْخَرْقِ مَعْفُوٌّ عَنْهُ وَلَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى خُفٍّ لَمْ يَبْلُغْ الْكَعْبُ فَإِذَا بَلَغَ الْكَعْبُ مَسَحَ عَلَيْهِ لَابِسُهُ وَلَا يَضُرُّهُ قَصْرُهُ وَالْمُحْرَّمُ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إلَّا أَنْ يَكُونَ مُضْطَرًّا إلَى لِبَاسِهِمَا فَيَلْبَسُهُمَا وَيَفْتَدِي فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَسَحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ لَبِسَهُمَا فَيَلْبَسُهُمَا وَيَفْتَدِي فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَسَحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ لَبِسَهُمَا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لَمْ يَمْسَحْ لِأَنَّهُ عَاصٍ بِلُبْسِهِمَا وَالْخِفَّانِ اللَّذَانِ يَجُوزُ لِلْمُحْمَرِمِ لِبَاسُهُمَا لَا يَجُوزُ لِأَحَدِ الْمَسْحِ عَلَيْهِمَا لِقُصُورِهَا عَنْ الْكَعْبَيْنِ، وَقَدْ رَوَى أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِك: أَنَّهُ أَجَازَ لِلْمُحْرِمِ الْمَسْحُ عَلَى خُفَّيْهِ، وَإِنْ كَانَا دُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout