...
بِسم اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ وَصَلَّى الهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
لَيْسَ التَّزْوِيجُ بِوَاجِبٍ إِلَّا عَلَى مَنْ تَاقَتْ نَفْسَهُ إِلَيْهِ وَاشْتَدَّتْ غَرْبَتُهُ وَقَدَرَ عَلَيْهِ وَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالنِّكَاحِ مَعْنَاهُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ الْإِبَاحَةِ وَالنَّدْبِ وَالْإِرْشَادِ لَا الْإِيجَابَ وَمَنْ أَرَادَ نِكَاحَ امْرَأَةٍ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهَا وَلَا يُتَأَمَّلُ مَحَاسِنَهَا وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ يَنْظُرُ إلَيْهَا وَعَلَيْهَا ثِيَابُهَا وَمَنْ أَبَاحَ مِنْ الْعُلَمَاءِ النَّظَرَ إلَيْهَا عِنْدَ خُطْبَتِهَا فَإِنَّهُ يُبِيحُ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إلَى وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا لِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَيْهَا سَتْرُهُ فِي صَلَاتِهَا وَيَنْعَقِدُ النِّكَاحُ بِغَيْرِ شُهُودٍ عِنْدَ مَالِكٍ كَمَا يَنْعَقِدُ الْبَيْعُ إذَا رَضِيَ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ وَكُنْتُ مَالِكَةً أَمْرَهَا أَوْ يَتِيمَةً مَالِكَةً بَعْضِهَا وَكَانَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout