...
بِسْمُ لِلَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا يَجُوزُ السَّبْقُ إلَّا فِي ثَلَاثٍ: فِي خُفٍّ وَهُوَ الْبَعِيرُ وَحَافِرٌ وَهُوَ الْفَرَسُ وَنَصْلٌ وَهُوَ السَّهْمُ وَقَدْ قَالَ مَالِكً: لَا سَبْقَ إِلَّاَّ فِي الْخَيْلِ وَالرَّمْيِ لِأَنَّهُ قُوَّةٌ عَلَى أَهْلِ الْحَرْبِ.
قَال: وَسَبَقَ الْخَيْلُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ سَبَقِ الرَّمْيِ وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يُسَوِّي بَيْنَ السَّبْقِ عَلَى الْمَجِبِ وَالسَّبْقِ عَلَى الْخَيْلِ وَلَا يَجُوزُ السَّبْقُ فِي الرَّمْيِ إِلَّا بِغَايَةٍ مَعْلُومَةٍ وَرَشْقٍ مَعْلُومٍ وَنَوْعٍ مَعْلُومٍ مِنْ الْإِصَابَةِ مُشْتَرَطَةٌ خَسْقًا أَوْ إصَابَةٍ بِغَيْرِ خُسْقٍ وَلَا يَجُوزُ فِي الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ إلَّا فِي غَايَةٍ مَعْلُومَةٍ وَأَمَدٍ مَعْلُومٍ وَالْأَسْبَاقُ ثَلَاثَةٌ: سَبَقَ يُعْطِيهِ الْوَالِي وَالرَّجُلُ غَيْرُ الْوَالِي مِنْ مَالِهِ مُتَطَوِّعًا فَيُجْعَلُ لِلسَّابِقِ شَيْئًا مَعْلُومًا فَمَنْ سَبَقَ أَخْذَهُ وَسَبَقَ يُخْرِجُهُ أَحَدُ الْمُتَسَابِقَيْنِ دُونَ صَاحِبِهِ فَإِنْ سَبَقَهُ صَاحِبُهُ أَخَذَهُ وَإِنْ سَبَقَ هُوَ صَاحِبُهُ أَحْرَزَ لَهُ وَلَا يَرْجِعُهُ إلَى مَالِهِ.
وَقَالَ مَالِك: مَنْ سَبَقَ سَبَقًا عَلَى أَنَّهُ إنْ نَضَلَ لَمْ يُعْطِهِمْ شَيْئًا، وَإِنْ لِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout