وَمَنْ ارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَامِ اُسْتُتِيبَ ثَلَاثًا بَعْدَ أَخْذِهِ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ وَقَتَلَهُ أَنْ تُضْرِبَ عُنُقَهُ.
وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ وَلَوْ كَانُوا جَمَاعَةً ارْتَدُّوا وَامْتَنَعُوا قُوتِلُوا وَإِنْ أَخَذُوا قَتِلُوا فَإِنْ أَخَذُوا وَقَدْ قَتَلُوا الْأَنْفُسَ وَأَخَذُوا الْأَمْوَالَ طُولَبُوا بِذَلِكَ كُلِّهِ وَإِنْ ارَادُوا أَنْ يُقِرُّوا عَلَى أَنْ يُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ لَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ الْإِسْلَامُ أَوْ الْقَتْلُ وَمَنْ قُتَلَ مِنْهُمْ أَوْ مَاتَ عَلَى رِدَّتِهِ لَمْ يَرِثْهُ وَرَثَتُهُ وَكَانَ مَالُهُ فَيْئًا لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَيُجْبَرُ اوْلَادَهُمْ الصِّغَارَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَا يَسْتَرِقُّونَ وَإِنْ أَبَوْا قَتَلُوا إذَا بَلَغُوا وَهُوَ أَصَحُّ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ اعْلَمْ.
وَإِذَا ارْتَدَّ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ أَوْ ارْتَدًّا مَعًا بَطَلَ نِكَاحُهُمَا قَبْلَ الدُّخُولِ اوْ بَعْدَهُ وَلَا يَكُونُ مَوْقُوفًا عَلَى اجْتِمَاعِ إسْلَامِهِمَا فِي الْعِدَّةِ وَفُرْقَةُ الْمُرْتَدِّ لِامِرَاتِهِ فَسْخٌ بِغَيْرِ طَلَاقٍ عِنْدَ أَكْثَرِ الْمَدَنِيِّيْنَ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ عِنْدَ الْبَغْدَادِيِّينَ مِنْ الْمَالِكِيِّينَ وَرَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهَا تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ وَإِلَيْهِ مَالُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ مِنْ أَصْحَابِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout