لَوْ عَاهَدَ الْإِمَامُ أَهْلُ بَلَدٍ أَوْ حِصْنٍ ثُمَّ نَقَضُوا عَهْدَهُمْ وَامْتَنَعُوا مِنْ أَدَاءِ مَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ الْجِزْيَةِ وَغَيْرِهَا وَامْتَنَعُوا مِنْ حُكْمِ الْإِسْلَامِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَظْلِمُوا وَكَانَ الْإِمَامُ غَيْرَ جَائِزٍ عَلَيْهِمْ وَجَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ غَزْوُهُمْ وَقِتَالِهِمْمْ مَعَ إمَامِهِمْ فَإِنْ قَاتَلُوا وَغَلَبُوا حُكِمَ فِيهِمْ بِالْحُكْمِ فِي دَارِ الْحَرْبِ سَوَاءً.
وَقَدْ قِيلَ هُمْ وَنِسَاؤُهُمْ وَذُرِّيَّتُهُمْ فَيْءٌ وَلَا خَمُسَ فِيهِمْ وَلَوْ خَرَجُوا مُتَلَصِّصَينَ قَاطِعِينَ لِلطَّرِيقِ بِمَنْزِلِهِ الْمُحَارِبِينَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا لَمْ يَمْنَعُوا الْجِزْيَةَ وَلَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout