لِلْإِمَامِ قَتْلُ الْأَسِيرِ الْعَاقِلِ وَلَهُ أَنْ يُمَنَّ عَلَيْهِ فَيَتْرُكُ قَتْلُهُ وَلَهُ انْ يُفَادِي بِهِ إنْ كَانَ فِي ذَلِكَ نَصْرٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ.
وَمَنْ اسْتَحْيَاهُ بِالْمَنِّ عَلَيْهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَتْلَهُ فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْبَالِغُ مِنْ الْأُسَارَى نَظَرٌ إلَى مَا تَحْتَ إزَارُهِ فَإِنْ وَجَدَهُ قَدْ أَنْبَتَ فَحُكْمُهُ حُكْمُ الْمُقَاتَلَةِ يُقْتَلُ أَوْ يَسْتَرِقُّ وَإِنْ لَمْ يَنْبُتْ فَحُكْمُهُ حُكْمُ الذُّرِّيَّةِ وَالْعِيَالِ لَا يَجُوزُ قَتْلُهُ لِلنَّهْيِ عَنْ قِتَالِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ بَعْدَ الْأُسَارَى وَآمِنَ فَلَا سَبِيلَ إلَى قَتْلِهِ وَهُوَ رَقِيقٌ وَمَنْ سَبِيَ مِنْ غَيْرِ الْبَالِغِينَ فَحُكْمُهُ حُكْمُ أَبَوَيْهِ وَهُوَ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout