وَكُلِّ مَنْ كَانَ مَرِيضًا بِهِ عِلَّةً لَا يَسْتَطِيعُ النَّهُوضَ مَعَهَا أَوْ كَانَ أَعْمَى أَوْ أَعْرَجَ فَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَسَعُهُمْ الْعُذْرُ فِي التَّخَلُّفِ عَنْ الْغَزْوِ وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِمْ وَانْ كَانُوا مُوسِرَيْنِ وَكَذَلِكَ الْقَوِيُّ الصَّحِيحُ الْجِسْمُ إذَا كَانَ لَا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ فِي سَفَرِهِ وَمَنْ يَتْرُكُ لِعِيَالِهِ وَلَا يَجِبُ عَلَى احِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الْخُرُوجِ إلَى الْجِهَادِ وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَجِدُ لَهُ وَفَاءٌ أَوْ لَهُ أَبَوَانِ مُسْلِمَانِ يُكْرَهَانِ أَوْ يُكْرَهُ أَحَدُهُمَا خُرُوجُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ إلَّا بِإِذْنِهِمَا وَلَا يَنْبَغِي لِلِامَامِ أَنْ يَدَعَ أَحَدًا يَخْرُجُ مَعَهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ وَلَا مِنْ الْمَرْضَى إذَا كَانَ يَخَافُ عَجْزَهُ أَوْ إنْقْطَاعُهُ عَنْ السَّيَرِ مَعَ الْجَيْشِ وَلَيْسَ الِاسْتِكْثَارُ إلَّا مِنْ الْأَصْحَاءِ الْأَقْوِيَاءِ وَمَنْ فِيهِ غِنَاءٌ لَا مِنْ الضُّعَفَاءِ وَلَا يَجُوزُ لِلِامَامِ أَنْ يَتْرُكَ أَحَدًا يَخَافُ مِنْهُ الْمُسْلِمُونَ بِأَنْ يَكُونَ عَيْنًا عَلَيْهِمْ أَوْ دَالًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَوْرَاتِهِمْ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْتَعِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout