بِهِ انْ كَانَتْ ثُلُثُ مَالِهِ أَوْ أَقَلَّ وَانٍ كَانَ أَكْثَرَ فَفِيهَا قَوْلَانِ لِمَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ أَحَدُهُمَا يَتَصَدَّقُ بِهِ كُلُّهُ وَهُوَ الْأَشْهَرُ عَنْهُ وَالْآخَرُ إنَّمَا يَلْزَمُهُ ثُلُثُهُ لَا غَيْرَ وَمَنْ نَذَرَ هَدْيَ رَجُلٍ حُرٌّ أَهْدَى عَنْهُ وَقَدْ قِيلَ إنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَقِيلَ إنَّهُ يَحُجُّ بِهِ مَعَهُ انْ طَاوِعَهُ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَهُ وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَلَوْ نَذَرَ عَبْدَ غَيْرِهِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ وَلَوْ نَذَرَ عَبْدَ نَفْسِهِ بَاعَهُ وَأَخْرَجَ ثَمَنَهُ فِي هَدْيٍ وَكَذَلِكَ إذَا نَذَرَ هَدْيَ مَا لَا يَهْدِي مِثْلُهُ بَاعَهُ اشْتَرَى هَدْيًا بِثَمَنِهِ وَقَدْ قِيلَ فِيمَنْ نَذَرَ هَدْيَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ حُرًّا أَوْ عَبْدًا أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ لِأَنَّهَا مَعْصِيَةٌ وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout