يَصُمُهُ فَعَلَيْهِ قَضَاؤُهُ وَانْ مَرَضَ سَقَطَ عَنْهُ وَكَذَلِكَ الْحَائِضُ لَا تَقْضِي أَيَّامَهَا مِنْهُ وَمَنْ نَذَرَ صَوْمَ شَهْرٍ بِعَيْنِهِ صَامَ مَا بَيْنَ الْهِلَالَيْنِ بِغَيْرِ عَدَدٍ وَانٍ صَامَ بِغَيْرِ الْأَهِلَّةِ صَامَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَمَنْ نَذَرَ صَوْمًا بِغَيْرِ عَدَدٍ فَأَقَلَّ مَا يُجْزِئُهُ صَوْمُ يَوْمٍ وَمَنْ نَذَرَ صَلَاةً فَعَلَيْهِ الْوَفَاءُ بِهَا وَانْ لَمْ يُسَمِّ عَدَدًا وَلَا نَوَاةً فَأَقَلَّ مَا يَجْزِئَةُ رَكْعَتَانِ صَوْمَ يَوْمٍ وَمِنْ وَمَنْ نَذَرَ صِيَامَ يَوْمِ الْفِطْرِ أَوْ يَوْمِ الْأَضْحَى لَمْ يَجُزْ لَهُ صِيَامُهَا لِنَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَلَزِمَهُ الْفِطْرُ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَذَلِكَ مِنْ نَذْرِ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَفْطَرَهَا وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ أَيْضًا وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ عَنْهُمَا وَلَيْسَ ذَلِكَ بِصَحِيحٍ وَمَذْهَبُ مَالِكٍ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنَّهُ يَصُومُهُ مِنْ نَذْرِهِ وَقَدْ مَضَى الْقَوْلُ فِي صِيَامِ النَّذْرِ فِي كِتَابِ الصِّيَامِ.
وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ كُلِّهِ لَزِمَهُ إخْرَاجُ ثُلُثِهِ لَا غَيْرُ وَكَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ لَوْ حَلَفَ بِصَدَقَةِ مَالِهِ فَحَنِثَ لَمْ يَلْزَمْهُ إلَّا إخْرَاجُ ثُلُثِهِ وَقَالَ رَبِيعَةُ وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: يُجْزِئُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِرُبْعِ عُشْرِ مَالِهِ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: إنْ كَانَ الْحَالِفُ بِذَلِكَ مُوسِرًا فَيُجْزِئُهُ ثُلُثُ مَالِهِ كَمَا قَالَ مَالِكً: وَانْ كَانَ وَسْطًا فَيَطْهُرُ مَالُهُ بِالزَّكَاةِ كَمَا قَالَ رَبِيعَةُ: وَانْ كَانَ مُقِلًّا فَتُجْزِئُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْ حَنِثَ فِي الْيَمِينِ بِصَدَقَةِ مَالِهِ أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِهِ كُلُّهُ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تُجْزِئُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ وَلَوْ نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِكُلِّ مَالٍ يَكْسِبُهُ أَبَدًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يَضْرِبَ لِذَلِكَ أَجَلًا يَبْلُغُهُ عُمْرُهُ فِي الْأَغْلَبِ فَيَلْزَمُهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِثُلُثِ كَسْبِهِ وَمَنْ نَذَرَ انْ يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ مِنْ مَالِهِ لَزِمَهُ الصَّدَقَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout