أَعُوذُ بِك مِنْ الرَّجْسِ النَّجِسُ الْمُخْبَثُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمِ" وَكَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ "الْحَمْدِ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي".
وَرُوِي عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ: "غُفَرَانَكَ اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ" وَلَا يَقْرَأُ الْجُنُبَ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ عَلَى اخْتِلَافٍ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي قِرَاءَةِ الْحَائِضِ.
وَأَمَّا الْجُنُبُ يُمْكِنُهُ الطُّهْرُ بِالْمَاءِ أَوْ بِالصَّعِيدِ فَلَا يَقْرَأُ حَتَّى يَرْفَعَ [حَدَثَ] الْجَنَابَةُ بِأَحَدِهِمَا، وَأَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ الْحَائِضَ وَالْجُنُبَ لَا يَقْرِءَانِ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ وَلَوْ قَرَأَتْ الْحَائِضَ لِصِلَتَ، وَأَمَّا الْمُصْحَفُ فَلَا يَمَسُّهُ أَحَدٌ قَاصِدًا إلَيْهِ مُبَاشِرًا لَهُ أَوْ غَيْرَ مُبَاشِرٍ إلَّا وَهُوَ عَلَى طَهَارَةِورُخْصٍ لِمُعَلَّمِ الصِّبْيَانِ فِيمَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ لِمَا يَلْحَقُهُ مِنْ الْمَشَقَّةِ فِي الْوُضُوءِ لَهُ وَفَضْلُ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ طَاهِرٌ مُطَهِّرٍ إذَا لَمْ يَلْحَقْهُ نَجَاسَةٌ وَهُمَا طَاهِرَانِ فِي أَنْفُسِهِمَا وَإِنَّمَا غَسَّلَهُمَا عِبَادَةٌ وَالنُّفَسَاءُ بِمَنْزِلَةِ الْحَائِضِ وَعِرَقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَمِنْ الْجُنُبِ لَا بَأْسَ بِهِ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ بِأَسْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout