...
بِسْمُ اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
الْأَيْمَانِ بِاَللَّهِ عِنْدَ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ثَلَاثَةً: اثْنَانِ لَا كَفَّارَةَ فِيهِمَا، وَهُمَا: اللَّغْوُ وَالْغَمُوسِ.
فَأَمَّا اللَّغْوُ: فَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَاضِي أَوْ الْحَاضِرِ فِي الشَّيْءِ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فِيهِ ثُمَّ يَنْكَشِفُ لَهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى رَجُلٍ يَرَاهُ بَعِيدًا أَنَّهُ فُلَانٌ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ غَيْرُهُ أَوْ يَحْلِفُ عَلَى طَائِرٍ أَنَّهُ غُرَابٌ ثُمَّ تَبَيَّنَ لَهُ خِلَافُ مَا عُلِمَ مِنْهُ.
وَقَدْ ذُكِرَ فِي مُوَطِّئِهِ عَنْ عَائِشَةَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّغْوَ كُلُّ مَا لَا يَعْتَقِدُهُ الْإِنْسَانُ وَلَا يَقْصِدُ بِهِ عَقْدُ الْيَمِينِ نَحْوَ: قَوْلُ الرَّجُلِ فِي دَرْجِ كَلَامِهِ لَا وَاَللَّهِ وَبَلَى وَاَللَّهِ غَيْرُ مُعْتَقِدٍ لِلْيَمِينِ وَقَدْ قَالَ بِكِلَا الْوَجْهَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ السَّلَفِ وَأَئِمَّةِ الْفُتْيَا بِأَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout