مِنْ الْمَكَاسِبِ الْمُجْتَمَعِ عَلَى تَحْرِيمِهَا الرِّبَا وَمُهُورُ الْبَغَاءِ وَالسَّحْتِ وَالرَّشَاوِيِّ وَأَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى النِّيَاحَةِ وَالْغِنَاءِ وَعَلَى الْكَهَانَةِ وَادِّعَاءِ الْغَيْبِ وَأَخْبَارِ السَّمَاءِ وَعَلَى الرَّمْزِ وَاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ كُلِّهِ وَمَنْ كَسَبِ الْحَرَامِ الْمُجْتَمَعِ عَلَيْهِ أَيْضًا الْغَصْبُ وَالسَّرِقَةُ وَكُلُّ مَا لَا تُطَيبُ بِهِ نَفْسُ مَالِكِهِ مِنْ مَالِ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ وَهُوَ مَا يُسْتَبَاحُ النَّاسَ قَتْلَهُ وَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ الشُّبُهَاتُ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَبْرَأَ لِدَيْنِهِ وَلَا يُقْطَعُ بِتَحْرِيمِ شَيْءٍ مِنْ الشُّبُهَاتِ إلَّا بِمَا بَانَ تَحْرِيمُهُ وَارْتَفَعَتْ الشُّبْهَةُ فِيهِ وَالْوَرَعُ عَنْهُ مَعَ ذَلِكَ أَفْضَلُ وَأَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَوْ بَايَعَ رَجُلٌ رَجُلًا مِمَّنْ يُتَّهَمُ بِمَالٍ حَرَامٍ لَمْ يَفْسَخْ بَيْعُهُ إلَّا انْ يَكُونُ الْبَيْعُ وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ بِعَيْنِهِ يُعْرَفُ أَنَّهُ حَرَامٌ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَسْخَ الْبَيْعُ فِيهِ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout