يَدِهُ سَالِمَةٌ مِنْ النَّجَاسَةِ لَمْ يَضُرَّهُ أَنْ يَدْخُلَهَا فِي إنَاءِ وُضُوئِهِ فَإِنْ كَانَتْ فِيهَا نَجَاسَةٌ فَقَدْ مَضَى فِي بَابِ الْمَاءِ حُكْمَ ذَلِكَ وَالْيَدِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الطَّهَارَةِ حَتَّى تَصِحَّ نَجَاسَتُهَا وَكَذَلِكَ سَائِرُ الِاشْيَاءِ الطَّاهِرَةِ [وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى أَصْلِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ فِيهِ] غَيْرُ ذَلِكَ.
وَيُسْتَحَبُّ السِّوَاكُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَمَعَ تَغَيُّرِ الْفَمِ وَقَدْ [قِيل: السِّوَاكُ وَكَانَ سِوَاكُهُمْ الْأَرَاكَ وَالْبِشَامَ وَكُلُّ مَنْ يَجْلُو الْأَسْنَانَ وَيُطِيبُ نَكْهَهُ الْفَمَ فَمِثْلُ ذَلِكَ وَيُكْرَهُ لِلرِّجَالِ التَّزَيُّنُ بِزِينَةِ النِّسَاءِ] وَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرُهَا لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ فِي الصَّحَارَى وَالسُّطُوحِ وَأَمَّا الْبُيُوتُ فَقَدْ رَخَّصَ فِي أَنْ يَكُونَ الْمُقْعَدُ إلَى الْقِبْلَةِ وَقَدْ قِيلَ عَنْ مَالِك: إنَّ السُّطُوحَ بِمَنْزِلِهِ الْبُيُوتُ وَيُسْتَحَبُّ ذِكْرُ اسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ وُضُوءٍ وَذَكْرَاسِمِ اللَّهِ حَسَنٌ وَحَمِدَ اللَّهُ عِنْدَ الْخُرُوحِ مِنْهُ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ حَسَنٌ وَمُسْتَحَبٌّ وَمَرْغُوبٌ فِيهِ وَمَنْدُوبٌ إلَيْهِ.
رَوَينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ: " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ أَيْضًا [فِي ذَلِكَ]: " اللَّهُمَّ إنِّي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout