فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ دُونَ غَيْرِهِمَا مِنْ الْأَوْعِيَةِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ يُخَالِفُهُ فَيُجِيزُ الِانْتِبَاذُ فِي كُلِّ وِعَاءٍ لِمَنْ شَرِبَهُ حُلُّوا حَلَالًا.
وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَمْلِكَ خَمْرًا وَلَا شُرَابًا مُسْكِرًا وَيُرَاقُ عَلَيْهِ وَتَكْسَّرُ ظُرُوفُهَا عِنْدَهُ أَدَبًا لَهُ وَيُعَاقَبُ بِقَدْرِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ إلَّا أَنْ يَشْرَبَهَا فَيَضْرِبُ الْحَدَّ تَامًّا ثَمَانِينَ جِلْدَةً وَمَنْ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ خَمْرٌ أُرِيقَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ يُعَاقَبْ إلَّا أَنْ يَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ إلَيْهِ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُؤَاجِرَ نَفْسَهُ أَوْ دَابَّتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْخَمْرِ فَإِنْ فَعَلَ تَصَدَّقَ بِذَلِكَ وَلْيَسْتَغْفِرْ اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout