مَا افْتَرَسَ وَأَكْلَ اللَّحْمِ فَهُوَ سَبْعُ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الثَّعْلَبِ وَالْوَبَرِ وَلَمْ يَجْعَلْهُمَا مِثْلُ الْأَسَدِ وَالذِّئْبِ وَالْفَهْدِ وَالنَّمْرِ وَالضَّبْعِ وَلَا يَجُوزُ أَكْلُ الْهَرِّ وَحْشِيًّا وَلَا إنْسِيًّا وَجَائِزٌ أَكْلِ الْأَرْنَبِ وَلَا بَأْسَ عِنْدَ مَالِكٍ بِأَكْلِ الطَّيْرِ كُلِّهِ سِبَاعُهَا وَغَيْرُ سِبَاعِهَا مَا كَانَ مِنْهَا يَأْكُلُ الْجِيفَ وَمَا لَمْ يَأْكُلَا ذَا مَخْلَبٌ كَانَ اوٍ غَيْرَ ذِي مُخْلَبٍ وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ الضَّبِّ وَالْيَرْبُوعِ وَالْوَرَلِ وَجَائِزٌ عِنْدَ مَالِكٍ اكْلِ الْحَيَّاتِ إذَا ذُكِّيَت وَكَذَلِكَ الْأَفَاعِيُّ وَالْعِظَايَةُ وَالْقُنْفُذُ وَالضَّفْدَعُ وَمِنْ نَعْلَمَاءِ الْمَدِينَةِ جَمَاعَةٌ لَا يُجِيزُونَ أَكْلَ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَلَا مَا أَكَلَ الْجِيفَ مِنْهَا وَلَا الْجَلَالَةُ مِنْ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا وَلَا أَكْلُ شَيْءٍ مِنْ خِشَاشِ الْأَرْضِ وَهَوَامُهَا مِثْلُ الْحَيَّاتِ وَالْأَوْزَاغِ وَالْفَارِّ وَمَا أَشْبَهَهُ وَكُلُّ مَا يَجُوزُ قَتْلُهُ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَ هَوَلَاءِ أَكْلِهِ وَلَا تَعْمَلُ الذَّكَاةَ عِنْدَهُمْ فِيهِ وَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَعُرْوَةٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ الْمَدَنِيِّيْنَ وَغَيْرِهِمْ وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ مَيِّتِ الْحِيَّتَانِ طَافِيًا أَوْ رَاسِبًا وَصَيْدَ الْبَحْرِ كُلُّهُ حَلَالٌ إلَّا أَنَّ مَالِكًا يُكْرَهُ خِنْزِيرُ الْمَاءِ لَا سَمِّهُ وَكَذَلِكَ كَلْبُ الْمَاءِ عِنْدَهُ وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ السُّرْطَانِ وَالسُّلْحُفَاةِ وَالضَّفْدَعِ وَلَا يَضُرُّ صَيْدُ الْمَجُوسِ لِلْحِيَتَانِ لِأَنَّهَا لَا يَحْتَاجُ إلَى ذَكَاتِهَا وَلَا يُؤْكَلُ عِنْدَ مَالِكٍ مِنْ الْجَرَادِ مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَإِنَّمَا يُؤْكَلُ مِنْهُ عِنْدَهُ مَا حَصَلَ مَوْتُهُ بِفِعْلِ آدَمِيٍّ أَوْ مُعَالَجَتِهِ كَقَطْعِهِ أَوْ طَرْحِهِ فِي النَّارِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَغَيْرِ مَالِكٍ يُجِيزُ أَكْلُ الْجَرَادِ كَيْفَ مَا مَاتَ وَحُكْمُهُ عِنْدَهُمْ حُكْمُ الْحِيَّتَانِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout