الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ وَمَسْحِ الْأُذُنَيْنِ سُنَّةُ كُلِّ ذَلِكَ وَمَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْهَا حَتَّى صَلَّى فَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ مَا نَسِيَ مِنْهَا لِمَا يَسْتَقْبِلُ وَمَنْ نَسِيَ مِنْ الْمَفْرُوضِ شَيْئًا حَتَّى صَلَّى أَتَى بِهِ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ وَفَرْضَ الْوُضُوءِ مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ قَبْلَ هَذَا وَأَعَادَ الصَّلَاةَ وَفَرْضَ الْوُضُوءِ مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ قَبْلَ هَذَا وَيَأْخُذُ الْمُتَوَضِّئُ لِأُذُنَيْهِ مَاءً جَدِيدًا فَيَمْسَحُهُمَا بَاطِنُهُمَا وَظَاهِرُهُمَا وَإِنْ تَرَكَ مَسْحَ دَاخِلِ اذْنَيْهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَكُلُّ عُضْوٍ مَمْسُوحٍ فَلَيْسَ شَأْنُهُ الِاسْتِيعَابُ [وَمَعْنَى قَوْلِنَا الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ أَيْ إنَّهُمَا مَمْسُوحَتَانِ لَا مَغْسُولَتَانِ وَيُسْتَحَبُّ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ الْوُضُوءَ مِنْ مُحْدِثٍ أَوْ رَاغِبٍ فَضْلَ أَنْ لَا يَبْدَأَ بِشَيْءٍ قَبْلَ غَسْلِ يَدَيْهِ وَلَا يَدْخُلُهُمَا فِي إنَائِهِ وَذَلِكَ لِمَنْ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ أَوْكَدَ فِي الِاسْتِحْبَابِ] وَالنَّدْبِ لِأَنَّ النَّصَّ وَرَدَ فِيهِ وَلَوْ احْدَثَ فِي أَضْعَافِ وُضُوئِهِ أَوْ غَسْلِهِ اُسْتُحِبَّ لَهُ مَالِكٌ أَنْ يُعِيدَ غَسْلَ يَدَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا حَرَجَ [عَلَيْهِ] وَكُلُّ مَنْ كَانَتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout