فَصَادَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ إلَّا أَنْ يَلْحَقَ بِالْوَحْشِ وَيَمْنَتَعُ فَيَكُونُ لِمَنْ صَادَهُ ثَانِيَةً وَمَنْ وَقَعَ فِي الْفَخِ وَالْحِبَالَةِ فَلِرَبِّهَا فَإِنَّ الْجَأَ الصَّيْدَ إلَيْهَا أَحَدٌ وَلَوْلَاهَا لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ اخْذُهَا فَرَبُّهَا فِيهِ شَرِيكُهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي الْجِيحِ الْمَنْصُوبِ فِي الْجَبَلِ مِنْ ذَنَابِ النَّحْلِ فَهُوَ كَالْحِبَالَةِ وَالْفَخِ وَحَمَّامِ الْأَبْرِجَةِ تُرَدُّ عَلَى أَهْلِهَا انْ أَسْتَطِيعُ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ نَحَلُّ الْجِيَاحِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ وَقَالَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَلَيْسَ عَلَى مَنْ حَصَلَ الْحَمَّامُ أَوْ النَّحْلُ عِنْدَهُ أَنْ يَرُدَّهُ وَإِنْ وَقَعَتْ سَمَكَةً فِي سَفِينَةٍ فَهِيَ لِآخِذِهَا دُونَ رَبِّ السَّفِينَةِ وَلَيْسَ لِصَاحِبِ الْبَرَكَةِ وَالْغَدِيرِ أَنْ يَمْنَعَ مِنْ صَيْدِ سَمَكَهَا إلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَظَرَ عَلَيْهَا وَلَوْ أَلْجَأَتْ الْكِلَابَ صَيْدًا فَدَخَلَ فِي بَيْتِ أَحَدٍ أَوْ دَارِهِ فَهُوَ لِلصَّائِدِ وَمُرْسَلُ الْكِلَابِ دُونَ صَاحِبِ الْبَيْتِ وَإِنْ دَخَلَ فِي الْبَيْتِ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارِ الْكِلَابِ لَهُ فَهُوَ لِرَبِّ الْبَيْتِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout