...
بسم الله الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
الْجَوَارِحُ الَّتِي يَجُوزُ أَنْ يُصَادَ بِهَا الْكَلْبُ وَالْفَهْدُ وَالْبَازُ وَالشَّوْذَنِيقُ وَالرَّخْمُ وَالْعِقَابُ وَالشَّاهِينَ وَسَائِرُ الصُّقُورِ وَمَنْ أَشْبَهَهَا مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَلَا يَجُوزُ صَيْدٌ جَارِحَةٍ لَيْسَ مُعَلَّمًا وَلَا صَيْدَ مُعَلَّمٌ شَرِكَةٍ غَيْرِ مُعَلِّمٍ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ وَلَا يَضُرُّ أَكْلُ الْمُعَلَّمِ مِنْ الصَّيْدِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَجَائِزٌ عِنْدَهُمْ أَكْلُ مَا أَكَلَ مِنْهُ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمَ مِنْ الصَّيْدِ وَلَوْ لَمْ تَبْقَ إِلَّا بِضْعَةً وَاحِدَةٍ وَتَعْلِيمُهُ عِنْدَهُمْ أَنْ يُشْلَى فَيَشْتَلِيَ وَيَزْجُرَ فَيَنْزَجِرُ وَيُرْسِلَ فَيَسْتَرْسِلُ وَيَطِيعُ إِذَا نَبَّهَ وَيُسَارِعُ إِذَا صِيحَ عَلَيْهِ وَيَتَكَرَّرُ مِنْهُ ذَلِكَ كُلُّهُ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْهُ أَنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout