...
بِسم اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ، وَصَلَّى الهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا.
كُلُّ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ يَجُوزُ ذَبْحُهُ صِنْفَانِ أَحَدُهُمَا حُكْمُهُ الذَّبْحُ وَالْآخَرُ حُكْمُهُ النَّحْرُ وَالذَّبْحُ أَنْ يَقْطَعَ الْحُلْقُومَ وَالْوَدَجَانِ وَلَا يُرَاعِي مَالِكٌ قَطْعَ الْمَرِئِ وَإِنْ قَطَعَ الْوَدَجَيْنِ وَأَكْثَرَ الْحُلْقُومِ أَجْزَأَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَمَنْ لَمْ يَجُزْ عَلَى ذَلِكَ وَرَفْعَ يَدِهِ قَبْلَ تَمَامِ بُلُوغِ الذَّكَاةِ ثُمَّ رَجَعَ فِي الْفَوْرِ فَأَكْمَلُ الذَّكَاةَ أَجْزَأَهُ وَقِيلَ لَا يُجْزِئُهُ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ لِأَنَّهُ جَرَحَهَا ثُمَّ ذَكَاهَا بَعْدَ وَحَيَاتِهَا مُسْتَجْمِعَةً فِيهَا.
وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْقَلْصَمَةُ إلَى الرَّأْسِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَلَا بَأْسَ وَالنَّحْرُ وَالطَّعْنُ فِي اللَّبَّةِ وَلَوْ ذَبَحَ مَا السُّنَّةُ فِي ذَكَاتِهِ النَّحْرِ أَوْ نَحْرَ مَا السُّنَّةُ فِي ذَكَاتِهِ الذَّبْحُ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لَمْ يُؤْكَلْ كَرَاهِيَةً لَا تَحْرِيمًا فَإِنْ كَانَ مِنْ ضَرُورَةٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout