أَيَّامِ الذَّبْحُ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ وَهِيَ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ وَأَوَّلُهَا أَفْضَلُهَا لِلذَّبَائِحِ فِيهِ ضَحِيَّتُهُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ وَلَا يُضَحَّى فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ عَنْ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ إجَازَةُ ذَلِكَ وَلَا يُضَحَّى بِلَيْلٍ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فَإِنْ فَعَلَ لَمْ تُجْزِهِ عِنْدَهُمْ وَمَنْ ذَبَحَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الصَّلَاتِ لَمْ تُجْزِهِ.
وَكَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ إنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْإِمَامِ لَمْ يُجْزِهِ أَيْضًا إلَّا أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ لَمْ يَذْبَحْ فَيُجْزِئُهُ إنْ تَحَرَّى مُقَدَّرًا ذَبْحَ الْإِمَامِ ثُمَّ يُذْبَحُ وَإِذَا انْصَرَفُوا مِنْ الْمُصَلَّى جَازَ الذَّبْحُ فِيمَا قَرُبَ وَبَعْدَ وَأَهْلُ الْبَوَادِي يَتَحَرَّونَ أَقْرَبُ الْقُرَى وَالْمُدْنِ إلَيْهِمْ فَيَذْبَحُونَ بَعْدَ ذَبْحِ الْإِمَامِ الَّذِي يَلِيهِمْ فَإِنْ تَحَرُّوا فَذَبَحُوا قَبْلَ ذَبْحِ الْإِمَامِ وَبَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ نَجُّوا وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ ذَبْحِ الْإِمَامِ وَبَعْدَ الصَّلَاةِ أَجْزَأَهُمْ وَقَدْ قِيلَ عَنْ مَالِكٍ لَا يُجْزِئُهُمْ وَالْأَوَّلُ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout