...
بسم اللَّه الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا.
الْأُضْحِيَّةُ عِنْدَ مَالِكٍ سَنَةٌ تَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ وَجِدَ سَعَةً مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الْأَحْرَارِ وَهِيَ مِنْ السُّنَّةِ الْمُؤَكَّدَةِ الَّتِي يَحْمَلُ النَّاسُ عَلَيْهَا وَلَا يُسَامِحُونَ فِي تَرْكِهَا كَصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَشِبْهِهَا وَأَهْلِ الْحَاضِرَةِ وَالْبَادِيَةِ وَالْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ إِلَّا الْحَاجُّ بِمِنًى فَإِنَّهُمْ لَا ضَحِيَّةَ عَلَيْهِمْ وَسُنَّتُهُمْ الْهَدْيَ.
وَقَالَ مَالِك: الصَّدَقَةُ بِثَمَنِ الضَّحِيَّةِ بِمِنًى أَحَبُّ إِلَيَّ وَيُضَحَّى عَنْ الْيَتِيمِ طِفْلًا كَانَ أَوْ بَالِغًا كَمَا تَخْرُجُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ وَلَا يُضَحَّى عَنْ الْعَبْدِ وَلَا عَلَيْهِ أَنْ يُضَحِّيَ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ الرَّجُلُ عَنْ أُمِّ وَلَدِهِ وَالضَّحِيَّةِ عِنْدَ مَالِكٍ مُخَالَفَةٌ لِلْهَدْيِ لِأَنَّ الْهَدْيَ يَجِبُ بِالْقَوْلِ وَبِالتَّقْلِيدِ وَبِالِاشْعَارِ وَلَا تَجِبُ الضَّحِيَّةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout