أَوَّلُهَا: قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ وَهُوَ الْيَوْمُ السَّابِعُ مِنْ ذِي الْحُجَّةِ يَخْطُبُ فِيهِ الْإِمَامُ بِمَكَّةَ خُطْبَةً وَاحِدَةً بَعْدَ الظُّهْرِ وَيُعْلِّمُهُمْ فِيهَا الْمُنَاسِكُ.
وَالثَّانِيَةَ: يَوْمَ عَرَفَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ إذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ الْأَذَانِ بَيْنَ يَدَيْ الْإِمَامِ كَمَا يَفْعَلُ فِي الْجُمُعَةِ وَهِيَ خُطْبَتَانِ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ وَإِنْ شَاءَ أَذِنَ الْمُؤَذِّنَ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ مِنْ الْخُطْبَةِ الْأُولَى فِيهَا.
وَالثَّالِثَةَ: بِمِنًى يَوْمَ ثَانِي النَّحْرِ وَهُوَ يَوْمُ الْقَرِّ يَخْطُبُ بَعْدَ الظُّهْرِ خُطْبَةً وَاحِدَةً يَعْلِّمُهُمْ فِيهَا بِأَنَّ النَّفْرَ الْأَوَّلَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَا خُطْبَةَ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ.
وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي خُطْبَةِ الْحَجِّ مِثْلُ قَوْلِ مَالِكٍ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَقُولُ: الْخُطْبَةُ الثَّالِثَةُ إنَّمَا كَانَتْ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَخَّرَهَا الْأُمَرَاءُ لِلشُّغْلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout