جَائِزِ عِنْدَ مَالِكِ الطَّوَافِ تَطَوُّعًا وَوَاجِبًا بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ إلَّا أَنَّهُ لَا يَكُونُ إلَّا أُسْبُوعًا وَاحِدًا لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ الطَّائِفُ أَنْ يُصَلِّيَ بِأَثَرِ كُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ وَلَا تَطَوُّعُ عِنْدَهُ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَجَائِزٌ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ إذَا غَرِبَتْ الشَّمْسُ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَجَائِزٌ أَيْضًا أَنْ يُؤَخِّرَهُمَا حَتَّى يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْكَعُهُمَا بَعْدَهَا قَبْلَ أَنْ يَتَنَفَّلَ وَتَقْدِيمُ الْمَغْرِبِ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْلَى وَأَحَبُّ إلَيْنَا وَيُكْرَهُ مَالِكٌ وَأَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ أَنَّ أَنْ يَطُوفَ الْمَرْءَ أَسَابِيعَ ثُمَّ يَجْمَعُ رُكُوعَهَا وَمَنْ أَفَاضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَلْيَرْجِعْ إلَى مِنًى وَيَدَعُ الْجُمُعَةَ وَإِذَا لَمْ تَطِفْ الْمَرْأَةُ لِلْإِفَاضَةِ لِحَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ حَبِسٍ عَلَيْهَا كَرِيمًا أَقْصَى مَا يُحْبَسُ الدَّمُ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَلَا حُجَّةَ لِلْكُرَى بِأَنْ يَقُولَ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهَا حَامِلٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَوَّازِ: كَيْفَ يُحْبَسُ عَلَيْهَا الْكُرَى وَحْدَهُ يُعْرِضُ لِيَقْطَعَ بِهِ فِي الطَّرِيقِ وَيُقْصُرُ الصَّلَاةَ بِعَرَفَةَ عِنْدَ مَالِكٍ كُلٍّ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَمِنًى وَسَائِرُ الْآفَاقِ إلَّا أَهْلَ عَرَفَةَ وَكَذَلِكَ أَهْلُ مَتَى لَا يَقْصِرُونَ بِمِنًى وَيَقْصِرُونَ فِي غَيْرِهَا مِنْ الْمَشَاهَدِ كُلِّهَا وَكَذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout