يَلَبُّ عَنْهُ وَانٍ احْتَاجَ إلَى دَوَاءٍ فِيهِ طِيبٌ أَوْ احْتَاجَ إلَى إمَاطَةِ أَذًى فِعْلِهُ بِهِ وَلِيُّهُ وَفْدَى عَنْهُ.
وَاخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ يَقْتُلُهُ الصَّبِيُّ:
فَقَالَ بَعْضُهُم: هُوَ كَجِنَايَتِهِ يَكُونُ فِي مَالِهِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ فِي مَالِ الْوَلِيِّ. وَهُوَ الْأَشْهَرُ عَنْ مَالِكٍ.
وَيُطَافُ بِالصَّبِيِّ وَيَسْعَى وَيُرْمَى عَنْهُ انْ لَمْ يَسْتَطِعْ فِعْلُ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ وَلَا يَرْكَعُ عَنْهُ وَانْ قَدْرَ رَكَعَ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا يَطُوفُ بِهِ إلَّا مَنْ طَافَ لِنَفْسِهِ وَجَائِزٌ أَنْ يَسْعَى عَنْهُ مَنْ لَمْ يَسَعْ لِنَفْسِهِ وَمَنْ سَعَى بِالصَّبِيِّ يَنْوِي بِهِ السَّعْيَ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ الصَّبِيِّ أَجْزَأَهُمَا ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَيُكْرَهُ لَهُ أَنْ يَطُوفَ بِهِ يَنْوِي الطَّوَافَ عَنْهُ وَعَنْ نَفْسِهِ فَإِنْ فَعَلَ أَعَادَ الطَّوَافَ عَنْ نَفْسِهِ اسْتِحْبَابًا وَيُجْزِئُ عَنْ الصَّبِيِّ.
وَقَدْ قِيلَ إنَّهُ يُعِيدُ عَنْ نَفْسِهِ إيجَابًا وَعَنْ الصَّبِيِّ اسْتِحْبَابًا وَالْأَوَّلُ تَحْصِيلُ الْمَذْهَبِ وَالْقَوْلِ عِنْدَهُمْ فِي الرَّمْيِ عَنْهُ وَعَنْ نَفْسِهِ كَالْقَوْلِ فِي الطَّوَافِ عَنْهُ وَعَنْ نَفْسِهِ وَإِذَا حَجَّ الْوَلِيُّ بِالصَّغِيرِ فَمَا زَادَ عَلَى نَفَقَتِهِ فِي الْحَضَرِ فَمِنْ مَالَ وَلِيِّهِ إذَا لَمْ يَخَفْ عَلَيْهِ ضَيْعَةٌ فِي الْحَضَرِ فَإِنْ خَافَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَالنَّفَقَةُ كُلُّهَا مِنْ مَالِ الصَّبِيِّ وَإِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ فِي حُجَّتِهِ مَضَى عَلَيْهَا حَتَّى يَتِمَّهَا وَلَا تُجْزِئُهُ عَنْ فَرْضِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout