إنْ أَكَلَ مِنْهُ شَيْئًا ضَمِنَهُ كُلُّهُ وَلَا يَنْحَرُ هَدْيُ التَّطَوُّعِ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ فَإِنْ فَعَلَ لَمْ يُجْزِهِ عِنْدَ مَالِكٍ وَمَنْ سَاقَ هَدْيًا وَاجِبًا فَضْلٌ قَبْلَ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ثُمَّ وَجَدَهُ بِمِنًى فَفِيهِ عَنْ مَالِكٍ رِوَايَتَانِ احْدَاهُمَا يَنْحَرُهُ بِمِنًى ثُمَّ يُبْدِّلُهُ بِهَدْيٍ آخَرَ يَنْحَرُهُ بِمَكَّةَ بَعْدَ خُرُوجِهِ أَيَّامَ مِنًى وَالْآخَرُ أَنَّهُ يُؤَخِّرُهُ وَيَنْحَرُهُ بِمَكَّةَ وَيُجْزِئُهُ عَنْ وَاحِدٍ وَهَذَا أَوْلَى وَمَنْ ضَلَّ هَدْيَهِ وَلَمْ يَجِدْ غَيْرُهُ أَخَّرَ الصِّيَامِ إلَى مِنًى ثُمَّ صَامَ وَلَوْ وُجِدَ مَنْ يُسْلِفُهُ كَانَ حَسْنًا أَنْ يَسْتَلِفَ مِنْهُ وَأَنَّ أَخَّرَ الصِّيَامِ حَتَّى رَجَعَ إلَى بَلَدِهِ فَقَدَرَ عَلَى الْهَدْيِ أَهْدَى وَلَمْ يَصُمْ وَلَا تَرْكَبُ الْبَدَنَةَ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ وَوْلَا يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا إلَّا كَذَلِكَ بَعْدَ رِيِّ فَصِيلِهَا وَلَا يَشْتَرِكُ الْقَوْمُ فِي الْهَدَايَا وَلَا الضَّحَايَا وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ يَشْتَرِكُ فِي هَدْيِ الْمُعْتَمِرِينَ وَفِي التَّطَوُّعِ دُونَ الْوَاجِبِ وَعِنْدَ غَيْرِ مَالِكٍ يَشْتَرِكُ السَّبْعَةَ فِي الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ فِي الْهَدْيِ وَالتَّطَوُّعِ وَفِي الْوَاجِبِ وَلَا يَنْحَرُ الْهَدْيُ إلَّا بِمِنًى وَمَكَّةَ وَلَا يَنْحَرُ مِنْهُ بِمِنًى إلَّا مَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَإِنْ فَاتَهُ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةِ سَاقَهِ مِنْ الْحِلِّ فَيَنْحَرُهُ بِمَكَّةَ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنْ مِنًى وَأَنَّ نَحْرَهُ بِمَكَّةَ فِي أَيَّامِ مِنًى اجْزَأَهُ وَإِذَا أَخْطَأَ رَجُلَانِ حَاجَانِ هَدْيَهِمَا فَذَبَحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هَدْيَ صِحَابِهُ عَنْ نَفْسِهِ وَكَانَا قَدْ أَوْقَفَاهُمَا بِعَرَفَةَ اجْزَأَهُمَا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ وَلَوْ كَانَا مُعْتَمِرَيْنَ ضَمِنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِيمَةُ مَا ذَبَحَ وَلَمْ يَجُزْ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاسْتَأْنَفَا الْهَدْيَ وَلَيْسَ وَقْفُ الْبَاعَةِ وَقْفًا وَلَا بُدَّ أَنْ يَقِفَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ أَوْ يَأْمُرُ مَنْ يَقِفُهُ فَإِنْ وَقَفَ بِأَمْرِهِ فَسَوَاءٌ الْبَائِعِ فِي ذَلِكَ حِينَئِذٍ وَغَيْرُهِ وَيَنْحَرُ الْبَدَنُ قِيَامًا مُقَيَّدَةً وَلَا يَعْقِلُهَا إلَّا أَنْ تُصْعَبَ وَلَا تَعْرَقِبَ إلَّا أَنْ يَخَافَ أَنْ يُضْعُفَ عَنْهَا وَلَا يَقْوَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout