فِي عَامِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيُ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعَ وَكُلُّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٌ إذَا رَجَعَ لِعَدَمِ قُدْرَتِهِ عَلَّ الْهَدْيِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَ وَإِنَّمَا هُوَ هَدْيٌ أَوْ صِيَامٌ وَيُهِلُّ الْمُفْسِدُ لِحَجِّهِ مِنْ حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ لِحُجَّتِهِ الَّتِي أَفْسَدَهَا يَعْنِي مِنْ مِيقَاتِهَا وَإِنْ كَانَ مِمَّا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ الْمِيقَاتِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ يُحْرِمَ إلَّا مِنْ الْمِيقَاتِ وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ إذَا أَفْسَدَهَا بِالْوَطْءِ كَانَ عَلَيْهِ بَدَلُهَا مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ بِهَا وَهَدْيٌ وَيَفْتَرِقَانِ فِي حَجّ قَابِلٍ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَا وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ وَمَنْ أَفْسَدَ حَجَّهُ قَارِنًا قَضَاهُ قَارِنًا وَإِنْ أَفْسَدَهُ مُفْرَدًا قَضَاهُ مُفْرَدًا وَلَا يَقْضِي إفْرَادًا عَنْ قِرَانٍ وَكَذَلِكَ لَا يَقْضِي قِرَانًا عَنْ إفْرَادٍ عِنْدَ مَالِكٍ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يُجْزِئُهُ وَلَا يُفَرِّقُ الْقَارِنُ حَجَّهُ فَيَتَمَتَّعُ فِي قَضَاءِ مَا أَفْسَدَ قَارِنًا وَعَلَى الْقَارِنِ إذَا أَفْسَدَ حَجُّهُ هَدْيَ الْفَسَادِ وَهَدْيٌ لِقِرَانِهِ لِحَجَّةِ الْقَضَاءِ يَسُوقُهُمَا جَمِيعًا حِينَ يَحْرُمُ لِحَجَّةِ الْقَضَاءِ وَلَوْ قَدَّمَ هَدْيَ الْفَسَادِ كُرِهَ لَهُ مَالِكٌ ذَلِكَ وَأَجْزَأَهُ وَإِذَا أَفْسَدَ الْقَارِنُ حَجَّهُ وَلَمْ يَجِدْ هَدْيًا صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ إذَا رَجَعَ وَيُفَرَّقُ بَيْنَ السِّتَّةِ بِالْفِطْرِ إنْ شَاءَ.
وَمَنْ وَطِئَ عِنْدَ مَالِكٍ قَبْلَ تَمَامِ السَّبْعَةِ الْأَشْوَاطِ مِنْ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ نَاسِيًا لِشَوْطٍ أَوْ شَوْطَيْنِ وَقَدْ كَانَ رَمَى الْجَمْرَةَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَطُفْ وَعَلَيْهِ عِنْدَهُ الْعُمْرَةُ وَالْهَدْيُ وَلَوْ وَطِئَ بَعْدَ تَمَامِ الطَّوَافِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ أَعَادَ الْإِفَاضَةَ فَطَافَ وَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَمَرَ وَأَهْدَى فَإِنْ كَانَ قَدْ رَجَعَ إلَى أَهْلِهِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ حَيْثُ كَانَ وَأَهْدَى وَإِنْ جَامَعَ الْمُعْتَمِرُ قَبْلَ تَمَامِ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ فَقَدْ أَفْسَدَ عُمْرَتَهُ وَإِنْ جَامَعَ بَعْدَ تَمَامِ السَّعْيِ وَقَبْلَ الْحَلَاقِ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَعُمْرَتُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout