وَالْحِمْنَانِ وَالْحِلْمُ وَلَا يُلْقِي شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ عَنْ بَعِيرِهِ فَإِنْ فَعَلَ أَطْعَمَ شَيْئًا وَلَا يُلْقِي الْقَمْلَةَ وَشِبْهَهَا مِنْ دَوَابِّ جَسَدِهِ عَنْ نَفْسِهِ.
وَصَيْدُ الْبَحْرُ حَلَالٌ لِلْمُحْرِمِ وَالطَّافِي مِنْهُ وَغَيْرُ الطَّافِي سَوَاءٌ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَدْهُنَ الْمُحْرِمُ بَاطِنٌ كَفَّيْهِ وَقَدَمَيْهِ بِالزَّيْتِ وَالسَّمْنِ وَلَوْ دَهِنَ بِذَلِكَ رَأْسَهُ أَوْ بَاطِنٌ سَاقَيْهِ افْتَدَى عِنْدَ مَالِكٍ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ لِمُحْرِمٍ تَبَرُّدًا كَمَا يَغْتَسِلُ جُنُبًا إلَّا أَنَّهُ لَا يَغْمَسُ فِي الْمَاءِ رَأْسَهُ هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَرِوَايَتُهُ عَنْ مَالِكٍ وَأَجَازَ ابْنُ وَهْبٍ وَأَشْهَبَ ذَلِكَ وَعَلَى جَوَازِ الِانْغِمَاسِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ وَإِنْ دَخَلَ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ لِلتَّدَاوِي بِهِ دُونَ التَّنْظِيفِ فِيهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ وَلَا يَدْخُلُ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ لِيُنْقِيَ دَرَنَهُ فَإِنْ فَعَلَ افْتَدَى عِنْدَ مَالِكٍ.
وَقَالَ عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: إنْ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَتْلَ شَيْئًا مِنْ الدَّوَابِّ أَحَبُّ إلَى أَنْ يَفْتَدِيَ وَالْوَجْهُ عِنْدَ مَالِكٍ فِي غُسْلِ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ أَنْ يَصِبَّ عَلَيْهِ وَيُحَرِّكَ شَعْرُهُ بِيَدَيْهِ وَمَا تَسَاقَطُ مِنْ شَعْرٍ لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ فِي وُضُوئِهِ أَوْ غَسْلِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَكَذَلِكَ مَا انْحَلَقَ مِنْ شَعْرِ سَاقَيْهِ فِي رُكُوبِهِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمَ بَظِلِّ الْفَسَاطِيطِ وَالْبُيُوتِ وَشِبْهِهَا وَجَائِزٌ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى رَأْسِهِ مَتَاعًا إذَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ وَلَا يَسْتَظِلُّ عَلَى الْمَحْمَلِ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ اخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَأَصَحُّهُ عَنْهُ أَنَّ الْفِدْيَةَ عَلَيْهِ اسْتِحْبَابًا غَيْرُ وَاجِبَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout