يَرْجِعُ وَعَلَيْهِ دَمٌ وَكَذَلِكَ عِنْدَهُ مِنْ شَارَفِ مَكَّةَ غَيْرُ مُحْرَمٍ لَمْ يَرْجِعْ أَيْضًا وَأَحْرَمَ مِنْ مَكَانِهِ وَأَتَى بِالدَّمِ وَمَنْ لَمْ يُشَارِفْ مَكَّةَ وَلَكِنَّهُ خَافَ فَوَاتَ الْحَجِّ إنْ رَجَعَ إلَى الْمِيقَاتِ أَحْرَمَ مِنْ مَوْضِعِهِ ذَلِكَ وَكَانَ عَلَيْهِ دَمٌ لِمُجَاوَزَتِهِ الْمِيقَاتِ مُرِيدًا لِلْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ حَلَالًا وَالدَّمُ فِي هَذَا الْبَابِ كُلِّهِ لَا يَنُوبُ عَنْهُ طَعَامٌ وَإِنَّمَا فِيهِ الْهَدْيُ أَوْ الصِّيَامُ كَالْمُتَمَتِّعِ سَوَاءٌ عِنْدَ مَالِكٍ وَمَنْ أَرْدَفَ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ بَعْدَ أَنْ جَاوَزَ الْمِيقَاتَ غَيْرَ مُرِيدٍ لِحَجٍّ وَلَا عُمْرَةَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ غَيْرُ دَمِ الْقِرَانِ وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَلْفَ الْمِيقَاتِ دُونَ مَكَّةَ فَأَخَّرَ الْإِحْرَامَ عَنْ مَنْزِلِهِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مِنْ أَخَّرَ الْإِحْرَامِ عَنْ مِيقَاتِهِ فِي سَائِرِ مَا ذَكَرْنَا مِنْ أَحْكَامِهِ وَلَا يَجُوزُ لِغَيْرِ مَكِّيٍّ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَلَالًا وَأَقَلُّ مَا عَلَيْهِ فِي دُخُولِهَا عُمْرَةٌ إلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى الْمُجَاوَرَةِ لَهَا الْمُتَرَدِّدِينَ بِالْحَطَبِ وَالْفَوَاكِهِ إلَيْهَا كَأَهْلِ جَدَّةٍ وَعُسْفَانَ وَقَدِيدٍ وَمَرَّ الظَّهْرَانِ فَلَا بَأْسَ بِدُخُولِ هَؤُلَاءِ بِغَيْرِ إحْرَامٍ وَكَذَلِكَ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَرَجَعَ إلَيْهَا مِنْ قَرِيبٍ لِحَاجَةٍ وَالْغُسْلِ عِنْدَ الْمِيقَاتِ لِلِاحْرَامِ سَنَةً مَسْنُونَةٌ وَيَغْتَسِلُ كُلُّ مُحْرَّمٍ لِذَلِكَ حَتَّى الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout