ذَلِكَ. وَمَنْ اغْتَسَلَ لِلْجَنَابَةِ ذَاكِرًا لِلْجُمُعَةِ وَقَاصِدًا بِالْغُسْلِ إلَيْهَا أَيْضًا مَعَ الْجَنَابَةِ أَجْزَأَهُ مِنْهُمَا وَلَوْ لَمْ يَذْكُرْ الْجُمُعَةَ فِي غُسْلِهِ لِلْجَنَابَةِ لَمْ يَكُنْ مُغْتَسِلًا لِلْجُمُعَةِ وَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ بِجُمُعَتِهِ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ الْمَالِكِيِّينَ: إنْ نَوَى بِغَسْلِهِ الْجَنَابَةَ وَالْجُمُعَةُ جَمِيعًا لَمْ يُجْزِهِ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِأَنَّهُ خَلَطَ الْفَرْضِ بِالسُّنَّةِ وَهَذَا خِلَافُ مَالِكٍ وَخِلَافُ جُمْهُورِ السَّلَفِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ وَالْجُمُعَةِ [غَسْلًا وَاحِدًا] وَذَكَرَ سَنَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرْجُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَارِثِ عَنْ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْجَنَابَةِ وَالْجُمُعَةِ هَلْ يُجْزِئُ [ذَلِكَ عَنْهُ]؟ فَقَالَ: [قَالَ] مَكْحُولٌ إذَا فَعَلَ ذَلِكَ فِعَلَ ذَلِكَ فَلَهُ أَجْرَانِ [وَلَا يَجُوزُ] تَفْرِيقُ الْوُضُوءِ وَلَا الْغُسْلِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عُذْرٍ فِي ذَلِكَ إلَّا النِّسْيَانَ وَنُقْصَانُ الْمَاءِ فَمَنْ أَعْجَزَهُ الْمَاءُ بَنَى مَالِمٍ يَطُلُ ذَلِكَ فَإِنْ طَالَ ذَلِكَ اسْتَأْنَفَ وُضُوءَهُ.
وَمَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ وُضُوئِهِ [أَوْ غَسْلَهِ] قَضَاهُ وَحْدَهُ طَالَ أَوْ لَمْ يَطُلْ وَلَمْ يُعُدْ مُفَرِّقًا وَمَنْ تَعَمَّدَ تَفْرِيقُ وُضُوئِهِ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout