وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ مُخْلِصَينَ لَهُ الدَّيْنُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ وَإِنْ شَاءَ كَرَّرَ هَذَا الْقَوْلَ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو بَيْنَ التَّكْبِيرِ بِمَا شَاءَ مِنْ دَيْنٍ وَدُنْيًّا ثُمَّ يَنْزِلُ عَنْ الصَّفَا فَيَمْشِي حَتَّى إذَا كَانَ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ دُونَ الْمَيْلِ الْأَخْضَرِ الْمُعَلَّقِ فِي رُكْنِ الْمَسْجِدِ بِنَحْوِ مِنْ خَمْسَةِ أَذْرُعٍ سَعَى سَعْيًا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ الْمَسِيلِ وَيُحَاذِي الْمِيلَيْنِ الْأَخْضَرَيْنِ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ يَمْشِي فَيُرْقَى عَلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى يَبْدُوَ لَهُ الْبَيْتَ إنْ بَدَا ثُمَّ يَصْنَعُ عَلَيْهَا مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا وَيُعَدُّ ذَلِكَ شَوْطًا وَاحِدًا ثُمَّ يَأْتِي بِتَمَامِ سَبْعَةِ أَشْوَاطٍ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ بَعْدَ الِاقْبَالِ مِنْ الصَّفَا شَوْطًا وَالرُّجُوعُ مِنْ الْمَرْوَةِ شَوْطًا حَتَّى يَتِمَّهَا سَبْعًا يَبْدَأُ بِالصَّفَا وَيَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ وَيَذْكُرُ اللَّهُ كَثِيرًا عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا.
وَإِنْ بَدَأَ بِالْمَرْوَةِ أَلْقَى ذَلِكَ الشَّوْطَ وَبَنَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَتِمَّ سَعْيَهُ سَبْعًا وَيَعُومُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَا يَجْلِسُ إلَّا مِنْ عُذْرٍ وَأَقَلُّ مَا يَجْزَأِئُهُ أَنْ يَسْتَوْفِيَ مَا بَيْنَهُمَا مَشْيًا أَوْ سَعْيًا وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اللَّهُ فِيهِمَا وَلَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمِلَ بِالْبَيْتِ وَلَا الِاشْتِدَادُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيَمْشِينَ عَلَى هَيْئَتِهِنَّ وَيَنْبَغِي لِلْمَشْهُورَةِ بِالْجَمَالِ أَلَا تَطُوفَ إلَّا لَيْلًا وَانْ طَافَتْ نَهَارًا وَأَسْدَلَتْ ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا اُسْتُحِبَّ ذَلِكَ لَهَا وَطَافَتْ فِي سِتْرَ.
وَلَا يَجْزَأُ السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا بِنِيَّةٍ لِمَا قَصَدَ لَهُ مِنْ حَجّ أَوْ عُمْرَةٍ وَلَا يَجُوزُ إلَّا بَعْدَ طَوَافِ الدُّخُولِ أَوْ بَعْدَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ أَوْ بَعْدَ طَوَافٍ تَامٌّ عَلَى طَهَارَةٍ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا عِنْدَ مَالِكٍ وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَهُ مَعَ ذَلِكَ أَنْ يَجْعَلَ أَحَدٌ سَعْيِهِ إلَّا بَعْدَ طَوَافِ الدُّخُولِ أَوْ بَعْدَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout