[لَا تَجْزَأُ طَهَارَةُ وُضُوءٍ وَلَا تَيَمَّمَ وَلَا غُسْلَ مِنْ جَنَابَةٍ أَوْ حَيْضٍ إلَّا بِنِيَّةٍ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ تَوَضَّأَ تَبَرُّدًا أَوْ اغْتَسَلَ تَبَرُّدًا أَوْ عَلْمَهُ غَيْرُهُ وَهُوَ لَا نِيَّةَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَلَا يُجْزِئُهُ وُضُوؤُهُ] وَإِذَا قَصَدَ بِنِيَّةِ الْوُضُوءِ إلَى [صلَاةِ] بِعَيْنِهَا جَازَ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَا غَيْرَهَا وَلَيْسَ التَّيَمُّمُ كَذَلِكَ. وَسَيَأْتِي حُكْمُهُ فِي بَابٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَالْوُضُوءُ لِلْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ وَالصَّلَاةُ عَلَى الْجَنَائِزِ وَمَسُّ الْمُصْحَفِ سَوَاءٌ لِأَنَّهُ رَفَعٌ [حَدَثَ] لِيُسْتَبَاحَ بِهِ مَا مُنِعَ مِنْهُ غَيْرُهُ الْمُتَوَضِّئُ فَإِذَا قَصَدَ بِالنِّيَّةِ إلَى ذَلِكَ صَلَّى بِهِ الْمَكْتُوبُهُ وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَجُمْهُورِ أَصْحَابِهِ انْ كُلَّ مَا لَا يَجُوزُ اسْتِبَاحَتُهُ وَعَمَلُهُ إلَّا بِوُضُوءٍ فَالْوُضُوءُ لَهُ يُصَلَّى بِهِ كُلُّ صَلَاةٍ لِأَنَّهُ رَفَعَ لِلْحَدَثِ بِذَلِكَ وَكُلُّ مَا جَازَ عَمَلُهُ وَاسْتِبَاحَتُهُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْوُضُوءِ لَهُ صَلَاةٌ نَافِلَةٌ وَلَا مَكْتُوبَةٍ وَلَا عَلَى جِنَازَةٍ إلَّا أَنْ يَنْوِيَ الْمُتَوَضِّئُ لِذَلِكَ رَفْعَ الْحَدَثِ فَهَذِهِ جُمْلَةُ مَذْهَبِ مَالِكٍ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ فِيمَنْ تَوَضَّأَ لِلنَّوْمِ أَوْ لِلدُّخُولِ عَلَى الْأَمِيرِ وَالصَّحِيحِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَلَا يَجْزَأُ غَسْلُ الْجُمُعَةِ عَنْ غَسْلِ الْجَنَابَةِ فِي تَحْصِيلِ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَمِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةٌ أَجَازُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout