إِذَا وَصَلَ الْحَاجُّ إلَى الْمِيقَاتِ الَّذِي وَقْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ تِلْكَ النَّاحِيَةِ تَجَرَّدُ وَلُبِسَ ثِيَابِ إحْرَامِهِ بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ ثُمَّ أَحْرَمَ وَسَنْفْرِدُ لِلْمَوَاقِيتِ وَحُكْمُهَا بَابًا بَعْدَ هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَكُونَ إحْرَامُهُ بِأَثَرِ صَلَاةٍ يُصَلِّيهَا قَاصِدًا لِذَلِكَ وَلَوْ أَحْرَمَ بِأَثَرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَجْزَأَهُ وَأَحَبُّ إلَى مَالِكٍ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ إنْ كَانَ وَقْتًا يَرْكَعُ فِيهِ ثُمَّ يَحْرُمُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ وَأَحْرَمَ دُونَ أَنْ يُصَلِّيَ أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ فَلَا حَرَجَ وَالِاخْتِيَارُ مَا ذَكَرْنَا وَانْ لَمْ يَخَفْ فَوْتًا فَحَسَنَ أَنْ يَنْتَظِرَ وَقْتًا فَحَسَنَ أَنْ يَنْتَظِرَ وَقْتًا يَجُوزُ فِيهِ الرُّكُوعُ ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَخْرُجُ فَإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهْلٍ وَانْ كَانَ مَاشِيًا فَإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْيِ أَحْرَمَ وَيُهِلُّ بِمَا شَاءَ مِنْ حَجّ أَوْ عُمْرَةٍ وَالْإِهْلَالُ أَنْ يَقُولَ: "لبَيْكُ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَك وَالْمِلْكُ لَا شَرِيكَ لَك" وَيَنْوِي مَا شَاءَ مِنْ حَجّ أَوْ عُمْرَةٍ وَإِنْ زَادَ فَقَالَ: "لْبَيْك إلَهُ الْحَقُّ" أَوْ زَادَ مَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُهُ فِي التَّلْبِيَةِ وَهُوَ قَوْلُهُ: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْك وَالْخَيْرُ بِيَدَيْك وَالرُّغْبَاءِ إلَيْك وَالْعَمَلُ" قَالَ: فَلَا بَأْسَ وَإِنْ سَاقَ هَدْيًا قَلَّدَهُ نَعْلًا وَأَشْعَرَهُ وَإِنْ قَدَرَ جِلَّلَهُ فِي مِيقَاتِهِ قَبْلَ إهْلَالِهِ.
وَسَنُفْرِدٍ لِلْهَدْيِ وَأَحْكَامِهِ بَابًا بَعْدَ أَنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَإِفْرَادَ الْحَجِّ عِنْدَنَا أَفْضَلُ وَهُوَ الِاخْتِيَارُ وَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ فَلَا حُرَجَ.
وَكَذَلِكَ الْقِرَانُ، وَالْقُرْآنُ أَنْ يُقُرِّنَ بَيْنَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout