الْمَخِيطِ وَقَتْلُ الصَّيْدِ وَأَكْلُهُ إنْ صَادَهُ أَوْ صَيْدٌ مِنْ أَجْلِهِ وَوَطْءِ النِّسَاءِ وَالتَّلَذُّذِ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ وَالطِّيبُ وَالتَّلْبِيَةُ فِي الْحَجِّ مَسْنُونَةٌ غَيْرُ مَفْرُوضَةٍ وَمَنْ تَرَكَهَا فِي حُجَّةِ كُلِّهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَانْ تَرْكُهَا حِينًا وَأَتَى بِهَا حِينًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَفَرَائِضُ الْحَجِّ أَرْبَعُ أَوَّلُهَا الِاحْرَامُ عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَا وَالثَّانِي الْوُقُوفَ بِعَرَفَةَ نَهَارًا أَوْ لَيْلًا وَلَا يَجْزَأُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ الْوُقُوفُ بِالنَّهَارِ عَنْ الْوُقُوفِ بِاللَّيْلِ وَلَا بُدَّ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا بِالْوُقُوفِ أَوْ الْوُقُوفِ لَيْلًا وَعِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ يَجْزَأُ النَّهَارُ مِنْ اللَّيْلِ إذَا كَانَ بَعْدَ الزَّوَالِ وَاللَّيْلِ مِنْ النَّهَارِ لِمَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِالنَّهَارِ وَبِهِ أَقُولُ لِحَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِسٍ وَلِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَيْهِ وَلَا يَجْزَأُ الْوُقُوفُ بِالنَّهَارِ قَبْلَ الزَّوَالِ بِإِجْمَاعٍ وَلَا حُكْمَ لَهُ وَإِنَّمَا أَوَّلَ وَقْتِ الْوُقُوفِ بَعْدَ جَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ: الظُّهْرَ وَالْعَصْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِ الظُّهْرِ وَأَقَلُّ مَا يَجْزَأُ مِنْ الْوُقُوفِ بِهَا أَنْ يَدْخِلَهَا الْحَاجُّ قَاصِدًا إلَيْهَا لِأَدَاءِ فَرَائِضِهِ وَانْ لَمْ يَقِفْ بِهَا وَلَمْ يَدَّعِ وَأَجَازَ مَالِكٌ وُقُوفُهُ بِهَا مَعَ مَا عَلَيْهِ وَالثَّالِثُ السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالرَّابِعِ طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ وَسَائِرِ أَهْلِ الْعِلْمِ كَافَّةٌ فِي طَوَافِ الْإِفَاضَةِ وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ وَابْنُ نَافِعٍ وَأَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: مَنْ نَسِيَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حِينَ يُقَدَّمُ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ انْ يَرْجِعُ مِنْ مَنْزِلِهِ وَلْيَهْدَ.
قَال: وَإِنْ كَانَ الطَّوَافُ الْوَاجِبُ هُوَ طَوَافُ الْإِفَاضَةِ فَلْيَرْجِعْ مِنْ حَيْثُ ذَكَرَ وَانْ كَانَ مِنْ الْأَنْدَلُسِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَيَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيَهْدٍ وَانْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout