عَنْهُ غَيْرُهُ مِنْ مَالِهِ وَلَوْ حَجَّ عَنْهُ غَيْرُهُ مِنْ مَالِهِ وَلَوْ حَجَّ مَنْ يَكْفِّفُ النَّاسُ مِمَّنْ لَا شَيْءَ مَعَهُ اجْزَأْهُ وَلَا بَأْسَ عِنْدَ مَالِكٍ بِذَلِكَ وَكَذَلِكَ عِنْدَهُ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إذَا كَانَ لَهُ بِهِ وَفَاءٌ أَوْ كَانَ يَرْجُو الْقَضَاءَ وَيَبْدَأُ الْأَغْرَبُ عِنْدَهُ بِالْحَجِّ قَبْلَ النِّكَاحِ إذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا وَلَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَبَوَيْهِ فِي أَدَاءِ فَرْضٍ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ وَلَا يَتَطَوَّعُ إلَّا بِإِذْنِهِمَا أَوْ إذْنِ الْبَاقِي مِنْهُمَا.
وَلَا يَجِبُ الْحَجُّ إلَّا مَرَّةً فِي الدَّهْرِ وَلَا يَحُجُّ أَحَدًا عَنْ أَحَدٍ لَا عَنْ صَحِيحٍ وَلَا عَنْ مَرِيضٍ فِي حَيَاتِهِ وَجَائِزِ الْحَجِّ عَمَّنْ أَوْصَى إذَا مَاتَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ أَجَازَ الْحَجِّ عَنْ الْمَرِيضِ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ فِي حَيَاتِهِ وَلَمْ يَرَهُ مَالِكٌ وَمَذْهَبُهُ فِي الَّذِي يُسْتَأْجِرُ عَنْ نَفْسِهِ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ لِمَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّهُ لَا يُفْسَخُ إجَازَتَهُ وَلَا يَجِبُ لِأَحَدٍ أَنْ يُؤَاجِرَ نَفْسَهُ فِي الْحَجِّ وَمَنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ لَمْ يَلْزَمُورَثَتَهُ أَنْ يَحُجُّوا عَنْهُ وَلَا يَحُجُّوا مِنْ مَالِهِ أَحَدًا فَإِنْ أَوْصَى بِذَلِكَ فَوَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِهِ وَلَا يَتَطَوَّعُ أَحَدٌ بِالْحَجِّ قَبْلَ أَدَاءِ فَرْضِهِ وَلَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ غَيْرِهِ حَتَّى يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ فَإِذَا فَعَلَ أَجْزَأَ عَنْهُ عِنْدَ مَالِكٍ عَلَى كَرَاهِيَةٍ مِنْهُ وَعِنْدَ غَيْرِهِ لَا يُجْزِئُ.
وَمَنْ تَطَوَّعَ بِالْحَجِّ قَبْلَ فَرْضِهِ لَمْ يَنْقَلِبْ ذَلِكَ إلَى فَرْضِهِ عِنْدَ مَالِكٍ.
وَوَقْتِ الْحَجِّ حِينَ عَمَلَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ عَرَفَةَ بِيَوْمٍ وَيَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ لِمَنْ تَعَجَّلَ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِمَنْ اسْتَكْمَلَ.
وَأَشْهُرُ الْحَجِّ الَّتِي يَجُوزُ أَنْ يُحْرُمَ فِيهَا بِهِ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحُجَّةِ إلَى لَيْلَةِ النَّحْرِ مِنْهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْهَا وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْرِمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَانْ فِعْلَ فَقَدْ أَسَاءَ وَيَلْزَمُهُ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَعِنْدَ غَيْرِ مَالِكٍ يَعُودُ إحْرَامُهُ عُمْرَةً وَلَوْ اعْتَمَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْجُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout