الِاعْتِكَافِ فِي الشَّرِيعَةِ هُوَ الْقُعُودُ فِي الْمَسْجِدِ عَنْ التَّصَرُّفِ فِي الْمَكَاسِبِ وَغَيْرِهَا وَمَا يُبَاحُ مِنْ الْجِمَاعِ وَغَيْرِهِ مُلَازِمًا لِلْمَسْجِدِ مُقِيمًا.
وَأَصْلُ الِاعْتِكَافِ فِي اللُّغَةِ الْإِقَامَةُ وَالِاعْتِكَافُ هُوَ فِي الْعُشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةٍ وَفِي غَيْرِ رَمَضَانَ جَائِزٌ وَلَا اعْتِكَافَ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إلَّا بِصَوْمٍ وَكُلِّ يَوْمٍ يَصِحُّ صَوْمُهُ فَالِاعْتِكَافُ فِيهِ جَائِزٌ وَكُلُّ يَوْمٍ لَا يَصِحُّ صَوْمُهُ فَالِاعْتِكَافُ فِيهِ بَاطِلٌ وَلَا يَجُوزُ اعْتِكَافُ يَوْمِ الْعِيدِ وَلَا أَيَّامَ مِنًى وَأَقَلُّ مُدَّةَ الِاعْتِكَافِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٍ وَالِاخْتِيَارُ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ لَا يَعْتَكِفَ أَحَدٌ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ نَذَرَ اعْتِكَافُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout