الَّتِي لَا يَجُوزُ صِيَامُهَا ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِسَرْدِ الصَّوْمِ إذَا أَفْطَرَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهَا وَجَائِزِ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَيَّامِ الْجُمُعَةِ وَجَائِزِ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَفِطْرِهِ لِلْحَاجِّ أَفْضَلُ لِلْقُوَّةِ عَلَى الدُّعَاءِ وَصِيَامُ عَاشُورَاءَ مَرْغُوبٌ فِيهِ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ وَكَذَلِكَ التَّرْغِيبُ وَالْفَضْلُ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِغَيْرِ عَرَفَةَ وَمَنْ تَطَوُّعُ بِالصِّيَامِ وَأَصْبَحَ صَائِمًا لَزِمَهُ الِاتِّمَامُ فَإِنْ افْطُرَّ مُتَعَمِّدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَانْ أَفْطَرَ بِعُذْرِ مَرَضٍ أَوْ حَيْضٍ أَوْ نِسْيَانٍ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَعَلَى النَّاسِي الْكَفُّ فِي بَقِيَّةِ يَوْمِهِ عَنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ.
وَصَوْمُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ يُسْتَحَبُّ لِمَا جَاءَ فِيهَا وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ حَسَنٌ وَلَمْ يَعْرِفْ مَالِكٌ صِيَامِ الْأَيَّامِ الْبَيْضِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ وَأَنْكَرَ صِيَامُ سِتٍّ مِنْ صَدْرِ شَوَّالٍ إنْكَارًا شَدِيدًا وَمَنْ تَطَوُّعُ بِالصَّوْمِ فِي الْحَضَرِ ثُمَّ سَافَرَ فَأَفْطَرَ وَتَطَوُّعُ بِالصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ثُمَّ أَفْطَرَ فَعَنْ مَالِكٍ فِيهَا رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا يَقْضِي وَالْأُخْرَى لَا يَقْضِي وَهُوَ الْقِيَاسُ وَالِاحْتِيَاطُ انْ يَقْضِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout