وَلَوْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ مَا عَاشَ لَزِمَهُ صَوْمُهُ وَمَا أَوْفَى مِنْهُ شَهْرُ رَمَضَانَ وَالْأَيَّامُ الْمَنْهِيِّ عَنْ صِيَامِهَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ وَفِي هَذَا اخْتِلَافٍ كَثِيرٍ وَالْمُخْتَارُ مَا قُلْت لَك وَكَانَ مَالِكٌ يُجِيزُ لِمَنْ نَذَرَ صَوْمَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَوْ نَذْرِ صَوْمَ يَوْمِ ذِي الْحِجَّةِ أَوْ جُعِلَ عَلَى نَفْسِهِ صَوْمَ يَوْمٍ عَاشٍ فَصَادَفَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَنَّهُ يَصُومُهُ وَيَبْتَدِئُ فِيهِ أَيْضًا صَوْمُ التَّتَابُعِ وَلَا يَقْضِي عِنْدَهُ فِيهِ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ أَحَدٍ وَلَا يَصُومُهُ تَطَوُّعًا وَأَمَّا غَيْرُ مَالِكٍ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ فَإِنَّهُمْ يَأْبُونَ مِنْ صِيَامِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي كُلِّ حَالٍ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ مِنًى وَلَمْ يَخُصَّ أَوَّلُهَا مِنْ آخِرِهَا وَمَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمٍ بِغَيْرِ عَيْنِهِ كَرَجُلٍ جُعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَأَفْطَرَهُ بِعُذْرٍ أَوْ بِغَيْرِ عُذْرٍ قَضَاءَهُ وَلَوْ كَانَتْ أَمْرَأَةً قَضَتْ مَا وَافَى ذَلِكَ مِنْ ايَامِ حَيْضَتِهَا وَلَوْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ فَمَرَضُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ نَوَى الْقَضَاءِ فَإِنْ فَرَّطَ فِيهِ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَتْ امْرَأَةً نَذَرَتْ صِيَامَ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ مَا عَاشَتْ فَمَرِضَتْ فِيهِ أَوْ حَاضَتْ فَإِنَّهُ لَا قَضَاءَ عَلَيْهَا فِيمَا افْطَرْته مِنْ حَيْضٍ أَوْ مَرَضٍ إلَّا أَنْ تَكُونَ نُوتَ قَضَاءِهِ وَقِيلَ تَقْضِيهِ إلَّا أَنْ تَكُونَ نُوتَ انْ لَا قَضَاءَ عَلَيْهَا وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ إنْ شَاءَ اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout