فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا إلَّا أَنْ تَكُونَ النَّجَاسَةُ مِنْ لَوْنِهِ وَلَمْ تَظْهَرْ فِيهِ وَمَنْ أَيْقَنَ بِنَجَاسَةٍ فِي جِهَةٍ مِنْ ثَوْبِهِ غَسْلَ تِلْكَ الْجِهَةِ وَإِنْ أَيْقَنَ بِهَا فِي ثَوْبِهِ وَجَهِلَ مَوْضِعُهَا غَسْلَهُ كُلُّهُ.
وَإِنْ كَانَتْ النَّجَاسَةُ ذَاتَ رَائِحَةٍ سَعَى فِي إزَالَةِ رَائِحَتِهَا وَتَطْهِيرِهَا وَإِذَا كَانَتْ النَّجَاسَةُ مَائِعَةً فَصَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ حَتَّى يَغْلِبَهَا وَيُزِيلُهَا طُهْرُ مَوْضِعِهَا مِنْ الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ وَالْبَدَنَ.
وَمَنْ أَحْرَقَ نَجَاسَةً كَانَ الرَّمَادُ نَجِسًا وَلَا تُزِيلُ النَّجَاسَةُ النَّارَ وَلَا شَيْءَ غَيْرُ الْمَاءِ إلَّا مَا ذَكَرْنَا مِنْ الِاسْتِنْجَاءِ وَمَا قَدَّمْنَا ذَكَرَهُ مِنْ اخْتِلَافِ قَوْلِهِ فِي مَسْحِ الْخُفِّ مِنْ [رُوثِ] الدَّوَابِّ فَمَرَّةً أَجَازَهُ وَمَرَّةً أَمْرٍ بِغُسْلِهِ وَانْ أَصَابَ الْخُفَّ بَوْلٍ أَوْ عُذْرَةٍ رَطْبَةً فَلَا بُدَّ مِنْ غَسْلِ ذَلِكَ وَلَا يُغَسِلُ صَاحِبُ السَّلَسِ مَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ ذَلِكَ إلَّا أَنْ يُكْثِرَ ذَلِكَ وَيَفْحَشُ وَلَوْ كَلِّفَ غَسْلَ مَا لَا يَرْقَأُ وَلَا يَنْقَطِعُ كَانَ ذَلِكَ حَرَجًا وَلَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ فِي الدَّيْنِ مِنْ حَرَجٍ وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَوَقَّى ذَلِكَ بِالْخَرْقِ وَاللَّفَائِفِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout