مَعْنَى الصِّيَامِ فِي الشَّرِيعَةِ الْإِمْسَاكِ عَنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَذَلِكَ فَرْضُهُ.
وَسُنَّتُهُ: أَنْ يَجْتَنِبَ الصَّائِمُ قَوْلَ الزُّورِ وَالْغَيْبَةِ وَالْخِنَا وَمَا لَا يَصْلُحُ مِنْ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.
وَمَنْ أَكَلَ أَوْ شُرْبٍ أَوْ جَامَعٍ نَاسِيًا أَوْ مُجْتَهِدًا مُتَأَوِّلًا فِي نَهَارِ رَمَضَانَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إلَّا الْقَضَاءُ وَكَذَلِكَ كُلُّ صَوْمٍ وَاجِبٍ وَانْ كَانَ مُتَطَوِّعًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَقَدْ قِيلَ: إنْ جَامَعَ نَاسِيًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ مَعَ الْقَضَاءِ قَالَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ وَالْأَوَّلُ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ.
وَالِاحْتِلَامِ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ لَا يَفْسِدُ الصِّيَامُ وَالْحَيْضُ إذَا طَرَأَ عَلَى الصَّوْمِ أَفْسَدَهُ وَلَا يَصِحُّ الصَّوْمُ مَعَهُ وَتَقْضِيهِ الْحَائِضُ بَعْدَ طُهْرِهَا.
وَمَنْ أَكَلَ أَوْ شُرْبٍ أَوْ جَامِعٍ عَامِدًا ذَاكِرًا لِصَوْمِهِ فَإِنْ كَانَ صَوْمُهُ تَطَوُّعًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَكَذَلِكَ كُلُّ صَوْمٍ وَاجِبٍ غَيْرِ رَمَضَانَ لَا كَفَّارَةَ عَلَى الْمُفْطِرِ فِيهِ عَامِدًا وَإِنَّمَا فِيهِ الْإِثْمُ وَالْمَعْصِيَةُ وَانْ كَانَ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ مَعَ الْقَضَاءِ وَالْكَفَّارَةِ فِي ذَلِكَ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا أَيْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ فِعْلَ أَجْزَأَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout