وَالنَّجَاسَاتِ [كُلُّ مَا خَرَجَ] مِنْ مَخْرَجِي بَنِي آدَمَ وَمِنْ مَخْرَجِي مَا لَا يُؤْكَلُ مَنْ لَحْمِهِ مِنْ الْحَيَوَانِ وَكَذَلِكَ الْقِئُّ الْمُتَغَيِّرِ وَالْخَمْرُ وَالْمَيْتَةُ كُلُّهَا إلَّا مَا لَا دَمَ لَهُ أَوْ كَانَ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي بَعْرِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ أَنْ لَيْسَ بِنَجِسٍ وَكَذَلِكَ بَوْلُهُ عِنْدَ أَكْثَرِهِمْ وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي إيجَابِ غَسْلِ الْخُفِّ مِنْ رَوْثِ الدَّوَابِّ وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُ فِي نَجَاسَةِ بَوْلِ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ الدَّوَابِّ وَكَذَلِكَ اخْتُلِفَ قَوْلُهُ فِي ذَرْقِ الطَّيْرِ الَّتِي تَأْكُلُ الْجِيفَ عَلَى أَنَّهُ يَرَى أَكْلَ الطَّيْرِ كُلِّهِ وَالتَّنَزُّهُ عَنْ رَجِيعِ كُلِّ حَيَوَانٍ أَحَبُّ إلَى لِلْخُرُوجِ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَالِاحْتِيَاطُ لِلصَّلَاةِ وَمَا يَبِسُ مِنْ النَّجَاسَاتِ وَلَمْ يُلْصِقْ بِثَوْبٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا بَدَنٍ فَلَا حُكْمَ لَهُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout