إذَا كَانَ لِرَجُلٍ مَاشِيَةٍ بِبَلَدٍ وَلَهُ مَاشِيَةٌ بِبَلَدٍ آخَرَ ضَمِّهَا فِي الزَّكَاةِ وَكَذَلِكَ الزَّرْعُ وَالثِّمَارُ وَالذَّهَبُ وَالْوَرِقُ وَجَمِيعُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ يَضَمُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ الَى جِنْسِهِ فِي الزَّكَاةِ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ الذَّهَبِ أَوْ الْوَرِقِ نِصَابٌ أَقَامَ عِنْدَهُ بَعْضُ الْحَوْلِ ثُمَّ ابْتَاعَ بِهِ مِنْ الْمَاشِيَةِ نِصَابًا اسْتَقْبَلَ بِالْمَاشِيَةِ حَوْلًا مِنْ يَوْمِ الِاشْتِرَاءِ.
وَقَدْ قِيلَ: إنَّهُ يَبْنِيهَا عَلَى حَوْلِ الْعَيْنِ وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ عِنْدَهُ نِصَابُ مَاشِيَةِ بَعْضِ حَوْلٍ فَبَاعَهُ بِنِصَابٍ مِنْ الْعَيْنِ وَالْجَوَابُ فِيهَا عَلَى هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ وَأَحَبُّ أَنْ لَا يَبْنِيَ فِي كِلَّتَيْهِمَا وَيَسْتَأْنَفُ لِأَنَّهُ جِنْسٌ آخَرَ وَفَرْضٌ مُخْتَلِفٌ وَأَمَّا الَّذِي يَبْنِي فِيهِ عَلَى حَوْلِ الْأَوَّلِ فَهُوَ مَا بِيعَ مِنْ الْجِنْسَيْنِ بِجِنْسِهِ مِمَّا يُضَمُّ فِي الزَّكَاةِ كَالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَلَا يُضَمُّ جِنْسٌ مِنْ الْمَاشِيَةِ إلَى جِنْسِ غَيْرِهِ فَلَوْ بَاعَ نِصَابُ مَاشِيَةٍ قَدْ أَقَامَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout