كَانَتْ الْأُمَّهَاتُ نِصَابًا أَوْ دُونَهُ وَالْإِبِلُ الْعِرَابُ وَالْبِخْتُ وَالسَّوَائِمُ وَالْعَوَامِلُ كُلُّ ذَلٍّ سَوَاءٌ عِنْدَ مَالِكٍ وَمَنْ حَالَتْ عَلَيْهِ أَحْوَالٌ فِي مَاشِيَتِهِ وَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتُهَا أَدَّى زَكَاةَ الْحَوْلِ مِنْهَا ثُمَّ نَظَرَ إلَى مَا بَقِيَ مِنْهَا فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ زَكَّى الْحَوْلُ الثَّانِي وَإِلَّا لَمْ يُزَكَّ.
وَالشَّاةُ الْمَأْخُوذَةَ فِي تِسْعٍ مِنْ الْإِبِلِ قِيلَ هِيَ عَنْ الْخُمُسِ وَالْأَرْبَعِ عَفْوٌ وَقِيلَ هِيَ مَأْخُوذَةٌ عَنْ التِّسْعِ وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي الْأَوْقَاصِ كُلِّهَا مَا بَيْنَ النِّصَابَيْنِ فِي الْمَاشِيَةِ.
وَالْغَنَمِ الْمَأْخُوذَةِ فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ الْجِذَعِ وَالثَّنِيِّ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ مِنْ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ بِخِلَافِ الضَّحَايَا وَالْهَدَايَا وَلَا يَجُوزُ فِي تَحْصِيلِ مَذْهَبِ مَالِكٍ إنْ كَانَتْ عِجَافًا كُلُّهَا أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا وَلَا يَجُوزُ مِنْهَا إلَّا مَا يَجُوزُ مِنْ الضَّحَايَا فِي سَلَامَتِهِ مِنْ الْعُيُوبِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ الْحَكَمِ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ السَّاعِي يَجِدُ مَاشِيَةَ الرَّجُلِ عَجَافًا كُلُّهَا، فَقَالَ: يَأْخُذُ مِنْهَا وَإِنْ كَانَتْ عِجَافًا.
قَالَ أَصْبَغُ: وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ وَهْبٍ وَكَرِهَ عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ شِهَابٍ جَمِيعًا قَالَ سَحْنُونٌ: وَهُوَ قَوْلُ الْمَخْزُومِيِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout