فَالزَّكَاةُ عَلَى الْبَائِعِ يَأْتِي بِمِثْلِ مَكِيلَةِ عُشْرِهِ مِنْ حَيْثُ شَاءَ لِلْمَسَاكِينِ وَالْبَيْعِ صَحِيحٌ لَمْ يَخْتَلِفْ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَالِكٍ وَعَلَيْهِ جَمَاعَةُ أَصْحَابِهِ وَعَلَ الْبَائِعِ أَنْ يَسْأَلَ الْمُشْتَرِي عَنْ مَكِيلَةِ مَا حَصَلَ مِنْهُ لِيَخْرُجَ زَكَاةَ ذَلِكَ عَنْهُ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الزَّرْعِ عَلَى غَيْرِ الْقَطْعِ اُخْضَرَّ وَلَا فَرِيكًا فَإِنْ اشْتَرَى أَرْضًا فِيهَا زَرْعٌ لَمْ يُطُبْ فَالزَّكَاةُ عَلَى الْمُشْتَرِي فَإِنْ اشْتَرَطَهَا عَلَى الْبَائِعِ لَمْ يَجُزْ وَلَوْ كَانَ الزَّرْعُ مِمَّا يَجُوزُ بَيْعُهُ لَا سِتَحْصَادُهُ وَاسْتِغْنَائِهِ عَنْ الْمَاءِ وَاشْتَرَطَ الْبَائِعُ زَكَاتَهُ عَلَى الْمُشْتَرِي جَازَ إنْ كَانَتْ الصَّفْقَةُ فِي الزَّرْعِ وَإِنْ كَانَ الزَّرْعُ قَدْ دَخَلَ بِاشِرَاطِ الْمُشْتَرَى لَهُ مَعَ الْأَصْلِ فَقَدْ اخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ وَالْقَوْلُ عِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ لِمَا يَدْخُلُهُ مِنْ الْجَهْلِ وَالْغَرَرِ وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ اشْتِرَاطٌ لِبَعْضِ الزَّرْعِ وَالثَّمَرَةِ وَذَلِكَ عِنْدَهُ غَيْرُ جَائِزٍ وَقَدْ أَجَازَهُ أَشْهَبُ وَغَيْرُهُ وَمَا بِيعَ مِنْ الْفَوْلِ وَالْحِمْصِ وَالْجُلْبَانِ أَخْضَرَ تَحَرَّى مِقْدَارَ ذَلِكَ يَابِسًا وَأَخْرَجَتْ زَكَاتُهُ حُبًّا وَمَا أَكَلَ مِنْ ذَلِكَ أَخْضَرَ تَحَرَّى ذَلِكَ أَيْضًا أَيْضًا وَأَخْرَجَتْ زَكَاتُهُ وَمَا أَكَلَتْ الدَّوَابَّ وَالْبَقَرُ مِنْهُ عِنْدَ الدَّرْسِ وَغَيْرِهِ لَمْ يَحْسَبْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَلَى صَاحِبِهِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout