الِاشْتِقَالِيَّةُ وَالتَّنْهُّنِيَّةُ وَالْقَطَانِيُّ كُلِّهَا، وَهِيَ: الْحِمْصُ وَالْفَوْلُ وَاللُّوبِيَا وَالْعَدْسُ وَالْجُلْبَانِ وَالْبَسِيلَةُ وَالتَّرَمُّسُ وَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ الْحُبُوبِ يُشْبِهُ مَا ذَكَرْنَا مِمَّا يَزْرَعُهُ النَّاسُ وَيَأْكُلُونَهُ نِيًّا وَمَطْبُوخًا بِعِلَاجٍ وَبِغَيْرِ عِلَاجٍ قُوتًا عِنْدَ ضَرُورَةٍ أَوْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ أَوْ إدَامًا كَانَ مِنْ الْحُبُوبِ الْمَزْرُوعَةِ وَبَلَغَ مَا تَخْرُجُ الْأَرْضُ مِنْهُ خَمْسَةُ أَوْسُقٍ مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ أَخَذَ مِنْهُ الْعُشْرَ إذَا كَانَ بَعْلًا أَوْ سَقْيَ بِنَهْرٍ أَوْ عَيْنٍ فَإِنْ سُقِيَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَنِصْفُ الْعُشْرِ وَالْوَسْقِ سِتُّونَ صَاعًا وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ بِمَدِّ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمِقْدَارُهُ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْبَغْدَادِيِّ بِزِيَادَةِ شَيْءٍ لَطِيفٍ وَمَبْلَغِ الْخَمْسَةِ أَوْسُقُ أَلْفٌ مُدٍّ وَمِائَتَا مُدٌّ بِمُدِّ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهِيَ بِالْوَزْنِ أَلْفُ رِطْلٍ وَسِتُّمِائَةِ رِطْلٍ بِالْبَغْدَادِيِّ.
وَلَا يُضُمُّ صِنْفٌ مِنْهَا إلَى غَيْرِ صِنْفِهِ وَلَا شَيْءَ مِنْهَا إلَى غَيْرِ جِنْسِهِ وَكَانَ مَالِكٌ يُضُمُّ الْقَطَّانِيُّ كُلَّهَا بَعْضَهَا إلَى بَعْضِ جَعْلِهَا فِي ذَلِكَ صِنْفًا وَاحِدًا وَهِيَ عِنْدَهُ فِي الْبُيُوعِ أَصْنَافٌ شَتَّى.
فَالْقَمْحُ وَالشَّعِيرُ وَالسُّلْتُ عِنْدَهُ صِنْفٌ وَاحِدٌ فِي الْبُيُوعِ وَفِي الزَّكَاةِ يَضُمُّ بَعْضَهَا إلَى بَعْضٍ وَالدَّخْنِ صِنْفٌ وَالذُّرَةُ وَالْأَرْزُّ صِنْفٌ وَالْعَلَسُ صِنْفٌ وَلَا يُؤْخَذُ صِنْفٌ عَنْ غَيْرِهِ وَمَا سُقِيَ سَيْحًا وَنَضْحًا فَاسْتَوَى سَقْيَاهُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ.
وَقِيلَ: إنَّهُ يَجْعَلُ الْأَقَلَّ تَبَعًا لِلْأَكْثَرِ.
وَقِيلَ: بَلْ تَكُونُ زَكَاتُهُ بِاَلَّذِي تَمَّتْ بِهِ حَيَاتُهُ فَيُجْعَلُ الْأَوَّلُ تَبَعًا الْآخَرَ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَوْلُ مَالِكٍ.
وَمَنْ بَاعَ زَرْعًا قَائِمًا بَعْدَ أَنْ يَبِسَّ وَاسْتَحْصَدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout