وَأَمَّا مَا لَا يَتَتَمَرُ مِنْ تَمْرِ النَّخْلِ وَلَا يَتَزَبَّبُ مِنْ الْعِنَبِ وَلَا يُعْصَرُ مِنْ الزَّيْتُونِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ زَكَاتَهُ مِنْ ثَمَنِهِ لَا يُكَلَّفُ غَيْرَ ذَلِكَ صَاحِبُهُ وَلَا يُرَاعَى فِيهِ بُلُوغُ ثَمَنِهِ عِشْرِينَ مِثْقَالًا أَوْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ وَإِنَّمَا يُرَاعَى فِيهِ بُلُوغُ مِقْدَارِ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ فَإِنْ بَلَغَهَا أَخَذَ مِنْ الثَّمَنِ الْعُشْرَ فِي الْبَدَلِ كُلِّهِ وَفِيمَا سَقَّتْهُ السَّمَاءُ أَوْ سَقْيَ بِسَاقِيَةِ عَيْنٍ أَوْ نَهْرٍ وَأَمَّا مَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِحِ وَالدَّوَالِي فَنِصْفُ الْعُشْرِ وَإِذَا وُجِدَ رَبُّ الثَّمَرَةِ زِيَادَةً عَلَى خَرْصِ الْخَارِصِ أَخْرَجَ زَكَاتَهَا لِقِلَّةِ إصَابَةِ الْخَارِصِ وَقَدْ قِيلَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا فِي الِاسْتِحْسَانِ وَالْأَوَّلِ أَوْلَى لِأَنَّ الْخَرْصَ ظَنٌّ وَمَنْ وَجَدَهُ يَقِينُ وَإِنْ ادَّعَى النَّقْصَ مِنْ الْخَرْصِ لَمْ يُصَدَّقْ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ الْخَرْصِ لِأَنَّهُ لَا يُؤْمَنُ النَّاسُ عَلَى نَقْصِ ذَلِكَ.
وَالْعِنَبِ الْجَبَلِيِّ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكِ مَالِكٍ فَلَا زَكَاةَ فِيهِ فَإِنْ حَازَهُ أَحَدٌ وَحَظَرَ عَلَيْهِ فَفِيهِ الزَّكَاةُ وَلَا زَكَاةَ فِي الْبُقُولِ وَلَا فِي الْخَضَرِ وَلَا فِيمَا لَا يَدَّخُرُ وَلَا يُقْتَاتُ مِنْ الْفَوَاكِهِ وَغَيْرِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout