لَا تَجِبُ وَلَوْ كَانَ دِينَارًا وَاحِدًا إذَا كَانَ هُوَ وَنَمَاؤُهُ يَبْلُغَانِ مِقْدَارَ الزَّكَاةِ وَحَالَ عَلَى أَصْلِهِ الْحَوْلُ قَالَ: فَالزَّكَاةُ فِي هَذَا قِيَاسًا عَلَى أَخْذِ الصَّدَقَةِ فِي السِّخَالِ مَعَ الْأُمَّهَاتِ وَإِنْ لَمْ يَحِلَّ عَلَيْهَا مَعَهَا الْحَوْلُ إذَا حَالَ عَلَى الْأُمَّهَاتِ الْحَوْلَ.
وَمِنْ مَلَكَ مَاشِيَةٍ مَعْلُومَةٍ بِعَيْنِهَا بِاسْتِفَادَةٍ فَإِنَّهُ يُزَكِّيهَا مِنْ يَوْمِ مِلْكِهَا وَإِنْ لَمْ يَقْبِضْهَا بِخِلَافِ مَا ذَكَرْنَا مِنْ فَوَائِدِ الْعَيْنِ وَمَنْ اسْتَفَادَ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَأَقَامَتْ عِنْدَهُ شَهْرًا ثُمَّ أَفَادَ إلَيْهَا عَشَرَةً أُخْرَى قَلَّا زَكَاةَ عَلَيْهِ تَفِي شَيْءٍ مِنْهُمَا حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ عَلَى الْأُخْرَى مِنْهُمَا وَهُمَا جَمِيعًا بِيَدِهِ كَامِلَيْنِ وَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ يُؤَدِّي عَنْهُ الزَّكَاةَ فَنَقَصَ حَتَّى صَارَ إلَى مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ ثُمَّ أَفَادَ فَائِدَةً تَتِمُّ بِهَا مَا فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا مِنْ يَوْمٍ أَفَادَ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا الَّتِي تَمَّ النِّصَابُ بِهَا.
وَمَنْ اسْتَفَادَ فَائِدَةَ عَيْنٍ فَبَلَغَتْ النِّصَابُ اسْتَأْنَفَ بِهَا حَوْلًا فَإِنْ اسْتَفَادَ بَعْدَ ذَلِكَ فَائِدَةٌ أُخْرَى عَيْنًا اسْتَأْنَفَ بِهَا حَوْلًا مِنْ يَوْمٍ أَفَادَهَا وَلَمْ يُضُفْهَا إلَى الْفَائِدَةِ الْأُولَى وَزَكَّى كُلًّا لِحَوْلِهِ حَتَّى يَنْقَصَا جَمِيعًا إلَّا مَا لَا زَكَاةَ فِيهِ فَيَسْتَأْنِفُ بِهِ الْحَوْلُ فَإِنْ تَجُرَ فَرَبِحَ فِيهِ تَمَامُ النِّصَابِ زَكَاةً.
وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ نِصَابٌ مِنْ عَيْنِ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ثُمَّ أَفَادَ بَعْدَ مُرُورِ بَعْضِ الْحَوْلِ دِرْهَمًا فَمَا فَوْقَهُ زَكَاةٌ لِحَوْلِهِ مِنْ أَجْلِ النِّصَابِ الْمَذْكُورِ وَلَمْ يُضُمِّهُ إلَى حَوْلِ النِّصَابِ وَمَنْ أَفَادَ مَالَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دُونَ النِّصَابِ فَتَجِرُ فِي أَحَدِهِمَا وَرِبِحَ فِيهِ مَا يَتِمُّ بِهِ النِّصَابُ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي الْمَالِ الْأَوَّلِ زَكَّى كُلَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout