أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَيَجْعَلُ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ جُعَلَ عَلَى ظَهْرِهِ مُسْتَقْبِلًا [الْقِبْلَةِ] وَالْمَشْيُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ أَفْضَلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ وَهُوَ الْأَفْضَلُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَا حَدَّ فِي حَمْلِ السَّرِيرِ يُحْمَلُ كَيْفَ تَسِيرٌ وَيَدْخُلُ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَهْلِ الصَّلَاحِ وَلَيْسَ لِمَنْ يَدْخُلُهُ قَبْرُهُ وَلَا لِمَنْ يَحْمَلُ نَعْشَهُ حَدًّ.
وَيُسْتَحَبُّ التَّعْزِيَةَ لِأَهْلِ الْمَيِّتِ وَإِرْسَالِ الطَّعَامِ إلَيْهِمْ لَيْلَةَ دَفْنِهِ وَلَا بَأْسَ بِزِيَارَةِ الْقُبُورِ لِلرِّجَالِ وَيُكْرَهُ ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ وَارْجُو أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الْمُتَجَالِسَةِ فِي ذَلِكَ خَفِيفًا وَلَا تَحِلُّ النِّيَاحَةُ وَأُجْرَةُ النَّائِحَةِ وَكَسْبُهَا حَرَامً.
وَإِذَا هَلَكَ ذِمِّيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ أَهْلِ دَيْنِهِ مَنْ يَدْفِنُهُ وَارَاهُ الْمُسْلِمُونَ بِغَيْرِ صَلَاةٍ مِنْهُمْ عَلَيْهِ وَلَا غُسْلَ.
وَيُكْرَهُ مَالِكُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ إلَّا مَا كَانَ مِنْ حِزْنِ الْقَلْبِ وَدَمَعِ الْعَيْنِ وَقَدْ رَخَّصَ فِيهِ مَا لَمْ يَمُتْ إذَا كَانَ قَدْ احْتَضَرَ فَإِذَا قَضَى فَلَا تَبْكِينَّ بَاكِيَةً وَجَائِزٌ تَسْطِيحُ الْقُبُورِ وَتَسْنِيمِهَا وَلَا تَجْصُصُ وَلَا يُبْنَى عَلَيْهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout