"اللَّهُمّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافَهُ وَاعْفٌ عَنْهُ وَاغْسِلْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَغْسِلُ الثَّوْبَ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدَ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مَسِيئًا فَتَجَاوَزَ عَنْهُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحِينًا وَمَيِّتِنَا وَشَاهَدْنَا وَغَائِبُنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرُنَا وَذَكَرْنَا وَأُنْثَانَا. اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي عِلَيِّيْنِ وَاخْلَفَهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" وَحَسَنَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُك كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللّهِ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ خَرَجَ مِنْ الدُّنْيَا إِلَيْكَ وَنَزَلَ أَفْقَرُ مَا كَانَ إِلَى رَحْمَتِكَ اللّهُمَّ بِغِنَاكَ عَنْهُ وَفَقَرَهُ إلَيْك فَارْحَمْهُ وَاغْفِرْ لَهُ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَبَلَغَهُ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتُكَ الْأَمْنِ حَتَّى تَبْعَثَهُ إِلَى جَنَّتِكِ اللَّهُمَّ قَهُ فِتْنَةُ الْقَبْرِ وَعَذَابُ النَّارِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتُنَّا بَعْدَهُ.
وَالدُّعَاءِ كَثِيرٌ وَيُكْرَهُ التَّطْوِيلُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: "مِنْ أُمِّ النَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ" وَهَذَا عَامٌّ فِي كُلِّ إمَامٍ فَإِنْ اجْتَمَعَ جَنَائِزٌ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَجَائِزٌ أَنْ يُصَلَّى عَلَى جَمِيعِهِنَّ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ وَيَجْعَلُ الرَّجُلُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامُ وَالْمَرْأَةُ أَمَامَ الرَّجُلِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَإِذَا اجْتَمَعَ جَنَائِزُ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَصِبْيَانِ قَدَّمَ الرِّجَالُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامُ ثُمَّ الصِّبْيَانِ ثُمَّ النِّسَاءُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout